غادة خليفة تكتب: رجل معجون بالفانتازيا

 

 

يأتي السابقة تئن، أرش لها النوم في الهواء كي تنسى. أغادر البيت إلى السينما، أدخل إلى فيلم يخصني وأقوم بدور البطولة للمرة الأولى، أنافس سعاد حسني ومديحة كامل وسناء جميل، لا أحفظ الحوار، ضيعتُ النص الأصلي وقررت أن أرتجل، كل مشاهدي تحدث دون تخطيط مسبق.


أضحك من سائق الميكروباص الذي يصرخ من الغيرة، أحب هذا الفيلم الذي يحرك كل الغادات ويحتفي بهن أمام الكاميرا.


أخترع حوارًا نصفه من الفاكهة والنصف الآخر من الآيس كريم، الكهرباء تنمو كل يوم وأنا أنتظر صاعقة قريبة تنهي حياتي كما أعرفها.

 

بيتي القديم يغني لي:
الحب لص متعدد الأقنعة، هذه المرة يتنكر على هيئة معجزة، ألم نقسم على مغادرة أرضه إلى الأبد، استيقظي السينما كلها ستتحطم فوق رأسك بعد مشهدين على الأكثر، هذه العلاقة الطفلة ستموت بضربة واحدة فقط.


الحب يغرر بكِ كي تخلعي دروعك البديعة، وحين تصيرين هشة سيلتقط لكِ صورة قبل أن يمشي وهو يضحك، الحب يحتاج إلى دروعك النادرة كي يصنع مضادًا حيويًا للوحدة.


وحدتك الطيبة تبكي وهي تتزين لكِ، وأنتِ تخونيننا جميعًا مع رجل معجون بالفانتازيا.

 

لكل من ترغب في مشاركة الخواطر أو المقالات برجاء التواصل معنا عبر بريد إلكتروني:[email protected]

التعليقات