تغريد عبد الجواد تكتب: ثقب في رأسي

 

ثقب في رأسي يتسع كل يوم ليمرر صدمة جديدة، الكارما تلوح من بعيد "اعملي الخير وارميه البحر" ثم تعيده في شكل كلب ميت أضناه التعفن. 
تؤكد صديقتي أن الحياة بلا كتالوج وانا لا أتوقف عن البحث عن وسيلة مناسبة للتعاطي معها، الحياة كائن سخيف تقسم أن التفكير في الخير سيؤتيه من العدم، ثم تتحول كل لحظة إلي بجعة سوداء 
البجعة السوداء أم قانون الجذب؟ 
آه، علي أن أرتق رأسي وستأتي البجعات البيضاء تلقائيا 
سقطت بين أشخاص مجهولة وتساءلت: ماذا سأفعل لو اختطفوني؟ 
حسنا، لن أفعل أي شيء، الاختطاف يبدو تجربة مثيرة وغنية، أضحك ببله "اكسبرينس جديدة.
فقد تم اختطافي عدة مرات، أولهم حين وجدت نفسي هنا أعيش علي كوكب مثقوب في بقعة مهترئة، وآخرهم حين وضعني الاكتئاب في حيازته. 
أسأل الرب أن ينجيني من ذاك الاختطاف ولا شيء يحدث سوي زيادة عدد جيراني في الغرفة المظلمة. 
لم ينتقم العلم من الاكتئاب ولم تستطع أدوية الاكتئاب النيل من ذبابة مزعجة. 
لن أغفر للعلم حياديته وقت الهلاك، لن أغفر لكم جميعا ضحكاتكم الحمقاء حين جبلنا علي السقوط وحطمت أعناقنا وكسرت أنوفنا، لن أغفر تخاذل أياديكم وقت الحاجة وأنانيتكم المتشبعة بقهرنا، لن أغفر لكم قدومي إلي هنا في عالم أسود يحفل ببجعات سوداء.

التعليقات