منى عبد الكريم تكتب: في صحبة الطيبين

 

"مطيباتي" دي على فكرة مش حاجة وحشة بالعكس دي حاجة حلوة ومهمة قوي في الحياة، إنك تتطيب خاطر الناس اللحظة اللي الأبواب فيها بتتقفل في وش روحهم.

لحظة ما يتوجعوا وميبقوش عارفين يروحوا فين من وجعهم أو حتى من نفسهم،لحظة تخلي الناس عنهم في الأزمة، أو لحظة أما اختيارهم يخذلهم، الوقت دا بتكون الحياة ضيقة قوي، في ضيق خرم إبرة، وبيكون محتاجين إيد طيبة تطبطب وروح تسمع، من غير تقييم، ممكن يكونوا عارفين إنهم غلطوا في الاختيار ممكن يكونوا أذنبوا، أو مهزومين لأنهم تحدوا صوت العقل ومشيوا ورا قلبهم.

ممكن يكون هروبهم من شماتة الناس اللي دايما بيقولوا "احنا قلنا وأنت مسمعتش الكلام"، المطيباتي دا رسول محبة من ربنا، ثوابه عظيم لأنه بيبني وبيعمر مش في الأرض لكن في قلوب الناس المسكينة، وكلنا مساكين خاصة لما تعدي سكينة الحياة من حين لآخر بتطير حتة من روحنا.

وجع الجسم ممكن له تشخيص وله دوا لكن وجع القلب والروح ملهوش دوا غير المحبة والصبر .. لو في مطيباتي محب في حياتك دا نعمة من ربنا لازم تشكره عليها .. ولو أنت مطيباتي يبقى ربنا يعوض عليك بالخير ويطيب خاطرك على قد ما بتسمع وتبطب. 

التعليقات