إيمان منير تكتب: "دكر ايه .. ده مش محصل دكر بط "

 

"دكر ايه والنبي، ده مش محصل دكر بط" هكذا واست صديقتي صديقتنا التي تشكو زوجها، تشكو لنا كيف تحول بعد الزواج!، كيف أصبح شخص آخر لا تفهم تصرفاته!، كيف يمكن تغير طباع شخص في ليلة وضحاها!

عزيزتي. لم الحزن!، لقد تعودنا أن نحزن علي الاشياء الثمينة، زوجك لا يستحق فهو ليس رجلا، زوجك مجرد ذكر في زمن كثر فيه الذكور وقل فيه الرجال.

عزيزي الذكر، تظن أنك ستثبت رجولتك بصوتك العالي، الحمير ايضا صوتها عال "وإن أنكر الأصوات لصوت الحمير"، لن تقنعني بأفكارك بصوتك العالي، علي العكس تماما ستقنعني بأنك غير جدير بالاحترام

ذات مرة رأيتك تضرب زوجتك في الشارع، صدقني منزله الكلاب أعلى منك، فليس هناك مبرر لضرب زوجتك في الشارع ، ليست رجولة أن "تصاحب" 10 فتيات في وقت واحد،  بهذا لا فرق بينك وبين الكلب الذي يجري وراء شهوته لإشباع غريزته.

تعتقد أنك رجلا لأن المرأة التي تحبها لم تكتشف بعد علاقاتك الغرامية المتعددة، هذا ليس لأنك أذكي منها بل لأنها أصدق منك وخاصة في مشاعرها، قريبا وحتما ستكشف الأمر وستدرك كم هي غبية لتحمل ذكر مثلا .

عزيزي الذكر، لن تبلغ مرحلة الرجولة ما دمت تضرب أختك، تهينها، تُمارس ذكورتك عليها "متلبسيش ده، هدومك ضيقة، مفيش خروج، راجعة متأخرة ليه، متكلميش دي، مفيش حاجة اسمها حب ده أنا أكسر دماغك".

أيها الذكر، لم تلدك أمك رجلا ولن تنال اللقب بالتدخين والكذب والخيانة ولا بعد أن يصبح لك لحية وشارب تحلقهما، ولا بعد أن تصبح مستقل ماديا  ولا حتي بعد الزواج  ولا بعد أن تصبح أبا.

ابدا عزيزي لن تنال اللقب إلا أذا أصبحت رجلا بالمفهوم الحقيقي للكلمة.. أعزائي الذكور، فلتصبحوا رجالا، فالمرارة لا تحتمل .

 

التعليقات