شيرين عبد الله تكتب: قضية العمر

 

 

فوق الأكتافِ نعالُ الفَقد

ثقيلة كالشمس.

لم يعُد عندي فرصة للاستعانة بـ "أوياما"؛

طبيب التدليك الياباني،

كي ينثر كراتِ النار عن كاهلي .

 

كتُبي شقية؛

تستغفر كُلَ يوم سبعين مرة

عن كبيرة الحضور إلى مكتبتي !

هو ذنب يجعلها مضطربة وعدمية

فتخاصمني ولا أصالحها.

 

السكونُ سَيِّدٌ ما.. ينوء بالموت

حرّاق وحصيف

أتناول منه كاساتٍ وأنام.

 

أسفارٌ كثيرة

أساسُها شُحنتان ،

رجل أسميته السماء، وأنا وأسماني البحر ...

والشِعر -صَبُ الروح والنبض-

يأبى أن يحملني إلى بلاد الحرف!!

 

قضية العُمر

ما هي إلا جبال أصعدها ثم أهوى

غير أن كل جبل أشهى مما سبق

وكل جبل أعلى مما سبق

حتى أني تعلمت أن أصاحب عجلة السقوط الحر ..

لطيفةٌ واللهِ!

في السَفح .. غالبًا .. ينتظرني شيئان؛

سيارة لتوصلني إلى أقرب كهف آمن،

وحبل جديد يدعوني لتسلق مترات إضافية،

فأختار الحبل بلا شك.

 

يوما ما سأصل إلى سدرة المنتهى

وأرفع علمي فوق العالم.

التعليقات