سعاد محرم تكتب: بقايا أحزان راحلة

نزيف حاد يطارد الأرواح العالقة يلطخ ملابسها السوداء ويجلب مزيداً من الأشباح

تعددت مسببات العذاب والآلم واحد

فلا تتحدث عن الألم الجسدى فكل طبيب ملم بالعلاج

وإنما الألم المعنوى يسكن علاجه فى طيات بشر آخرون سواء كانو  راحلون أو بات فراقهم من عند الله.

ورغم الألم ونبضات الخوف الساكنه في قلبك لكن يقيناً سوف تمر الأحزان

أقسم لك بروحي التي مسها جموح حبك ودفء قلبك أقسم لك بكل أحلامنا الآتيه ان تلك النهاية ما هى الا بداية جديدة

فقط ضع بداخلك أن هذا الوقت سيمضى أيضا.

ستبدأ بألمك ثم حزنك العميق ثم لاشعوريتك التى ستنبعث عليك فى كل حين تقف ما بين السعادة والحزن

متدرجا الى حافة الشفق..

ومن بعدها ستجد أنك لا مبالى ولكنك تجهل الطريق فستجد نفسك تنزلق  لمرحلة اللا سلم واللا حرب

وحينها ستشعر بإلتئام ما بدخلك من أحزان منتهية فقط بمرحلة السلام الداخلى وما ألذه من شعور فهو من طور الإنتصار

وحينها سترفع الأرواح حدادها على بقايا أحزان راحلة.

التعليقات