مقتل 15 طفلا و7 نساء في مدينة تعز اليمنية خلال شهر فبراير

 

أعلن ائتلاف إغاثي يمني، مساء اليوم الاثنين، مقتل 15 طفلا و7 نساء، في محافظة تعز /275 كيلومترا جنوبي صنعاء/، خلال فبراير الماضي.

وأوضح ائتلاف الإغاثة الإنسانية، الذي يضم عشرات المنظمات والمبادرات، في تقرير أن "67 أسرة فقدت عائلها بعد أن قتلوا بسبب الحرب في تعز، كما تعرض نحو 305 أشخاص كانوا يعولون أسرهم، للتوقف عن أعمالهم جراء الإصابات التي تعرضوا لها خلال الشهر الماضي".

وأفاد التقرير الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ)، على نسخة منه أن "من بين إجمالي الضحايا المدنيين الذين سقطوا خلال فبراير الماضي، تم تسجيل مقتل 15 طفلا، و 7 نساء و34 شابا، بالإضافة إلى إصابة 26 طفلا، و 8 نساء، و 93 شابا".

وأضاف أن بعض تلك الإصابات خطرة، جراء مقذوفات المدافع والصواريخ التي تستهدف الأحياء السكنية، وأماكن تجمع المدنيين من حين لآخر.

وقال التقرير إن" الحرب الدائرة في تعز خلال الفترة ذاتها، خلَّفت ورائها 298 يتيما، يحتاجون للاهتمام والرعاية وتقديم المساعدات اللازمة لها".

ولفت إلى أن "65 أسرة تعرضت للنزوح والتهجير القسري من منازلها في مديريات التعزية، موزع، حيفان، مقبنة، وصبر الموادم، في ريف محافظة تعز".

وذكر أن" 53 منزلا ومنشأة ومركبة وممتلكات خاصة وعامة تعرضت للتضرر، منها 13 منشأة وممتلكات تضررت بصورة كلية، بالإضافة إلى 40 أخريات تعرضن للتضرر بشكل جزئي جراء الحرب خلال الشهر الماضي".

ودعا الائتلاف الإغاثي، كافة المنظمات الإنسانية والجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يعانيه أبناء محافظة تعز، وعدم التخلي عنهم في ظل ظروف صعبة يعيشونها جراء الحرب الظالمة المفروضة عليهم منذ نحو 3 أعوام، حسب البيان.

وتشهد عدة مناطق في محافظة تعز معارك عنيفة بين مسلحي الحوثيين من جهة، وقوات الجيش الوطني مسنودين بقوات التحالف العربي من جهة ثانية، عقب إطلاق القوات الحكومية عملية عسكرية واسعة نهاية شهر كانون ثان/يناير الماضي لاستكمال تحرير المحافظة.

التعليقات