جدل حول مصير الوليد بن طلال.. رويترز تؤكد قبوله دفع تسوية مالية وديلي ميل: السعودية نقلته إلى سجن الحائر

 

قال مسؤول سعودي رفيع إن الملياردير الأمير الوليد بن طلال، الذي جرى توقيفه قبل شهرين في حملة لمكافحة الفساد، يتفاوض على تسوية محتملة مع السلطات ولكن حتى الآن لم يتم التوصل لاتفاق بشأن الشروط.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه تماشيا مع القواعد الحكومية للإفادات الصحفية إن الأمير الوليد عرض رقما معينا ولكنه لا يتماشى مع الرقم المطلوب منه وحتى يوم الأحد لم يوافق المدعي العام عليه.

وقال مصدر ثان مطلع على القضية لرويترز يوم السبت إن الأمير عرض تقديم ”تبرع“ للحكومة السعودية مع تفادي أي اعتراف بارتكاب أخطاء وأن يقدم ذلك من أصول من اختياره. إلا أنه أضاف أن الحكومة رفضت هذه الشروط.

ومن جانب آخر قالت صحيفة دايلي ميل البريطانية أمس السبت إن السلطات السعودية نقلت الوليد بن طلال من مقر الاحتجاز بفندق ريتز كارلتون بالرياض إلى سجن الحائر، على ذمة تحقيقات قي قضايا فساد.

وأشارت  إلى أنه رفض التسوية مع الحكومة.

وكانت  مصادر مقربة من الوليد صرحت الشهر الماضي أنه يرفض التفاوض بعدما طُلب منه تسوية تعادل حوالي 6 مليار دولار أمريكي، وأكدت أنه سيستمر حتى يصل أمام القضاء.

وألقي القبض على الوليد بن طلال، أحد أغنى أغنياء العالم قبل شهرين واحتجز مع عشرات الأمراء والمسئولين السابقين بالمملكة ورجال الأعمال في حملة قالت السعلطات السعودية إنها لمكافحة الفساد.

ثم صرح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن النائب العام بالمملكة أكد أن أغلب الأمراء وافقوا على تسويات مالية مقابل الإفراج عنهم، مضيفًا أن الحملة تهدف للقضاء على الفساد حتى بغض النظر عمن قام به.

التعليقات