اشتباكات في ميزوري الأمريكية بعد تبرئة شرطي من قتل شاب أسود في 2011

 

 

 

برأت محكمة أمريكية أمس شرطيًا من تهمة قتل شاب من أصحاب البشرة السمراء في عام 2011، وهي القضية التي تسببت في تأسيس حركة "بلاك لايفز ماترز".

واشتبك محتجون في سانت لويس في الساعات الأولى من صباح السبت مع الشرطة أثناء تحرك المظاهرة مساء من عند قاعة المحكمة حيث صدر الحكم إلى منطقة مليئة بالحانات.

وبعد أن ابتعد معظم المحتجين سارت مجموعة أصغر من ”مثيري الشعب“ على حد وصف الشرطة في حي سكني راق قرب منزل رئيس البلدية وسخروا من أفراد الشرطة الذين وصلوا في حافلات بزي ومعدات لمكافحة الشغب.

واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع والأعيرة المطاطية للسيطرة على الحشد في الوقت الذي هشم فيه محتجون نوافذ مكتبة ومطعم ومنزل وألقوا قوالب طوب وعبوات مياه على رجال الشرطة.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على 13 شخصا على الأقل. ونقل ثلاثة من أفراد الشرطة إلى المستشفى.

وقال حاكم ميزوري إريك جريتنز على تويتر ”تقارير عن رشق الشرطة بالطوب. هذا ليس احتجاجا. إنها جريمة. ندعم ضباطنا. هذا عنف لا يمكن التغاضي عنه“.

وكان الحرس الوطني في حالة تأهب تحسبا لوقوع أعمال عنف ودعت السلطات إلى الهدوء في أعقاب واقعة تعيد إلى الأذهان أحداثا فجرت اضطرابات عرقية في ضاحية فيرجسون القريبة مما أدى إلى ظهور حركة (بلاك لايفز ماتر) أو (حياة السود مهمة) في 2014.

وحاولت مجموعة من المتظاهرين العبور إلى طريق (إنترستيت 40) ولكن الشرطة منعتهم. وأغلقت مجموعة أخرى تقاطعا بالجلوس في الشارع لمدة ست دقائق في صمت.

وكانت المحكمة برأت الشرطي السابق جيسون ستوكلي (36 عاما) من تهمة القتل من الدرجة الأولى في واقعة قتل أنتوني لامار سميث (24 عاما).

وقالت السلطات إنه تم إطلاق الرصاص خمس مرات على سميث في سيارته أثناء محاولته الفرار من ستوكلي وزميله في 20 ديسمبر عام 2011 أثناء تتبع جريمة تتعلق بالمخدرات.

وقال الادعاء إنه كان بالإمكان سماع صوت ستوكلي وهو يقول عبر كاميرا فيديو داخلية في سيارة الشرطة إنه سيقتل سميث.

وأوضحت وثائق المحكمة أن زميل ستوكلي الذي كان يقود سيارة الشرطة صدمها بسيارة سميث وتوقفت السيارتان وبعد ذلك اقترب ستوكلي من سيارة سميث وفتح النار من مسدسه.

وقال محامو الدفاع إن الشرطي السابق كان يعتقد أن سميث مسلح وأنه كان يوجد سلاح في السيارة. لكن ممثلي الادعاء قالوا إن ستوكلي هو الذي وضع هذا السلاح.

التعليقات