بالفيديو| حمدين صباحي في حوار بي بي سي: السلطة الحالية "الأفشل والأضعف" ولولاها لما افترت قطر علينا.. ونحن أمام كارثة "انقلاب على الدستور"

صباحي: ثورة 25 يناير سُرقت مرتين ولن ينقذ مصر إلا اكتمالها

 

 

قال المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، إنه لن يخض انتخابات الرئاسة القادمة في العام المقبل، مضيفًا أن البلاد في حاجة إلى سلطة تعبر عن الحقوق المدنية وسيقف خلف أي مرشح مدني يرفع مبادئ وسياسات وأهداف ثورة 25 يناير.

وأضاف صباحي في حواره مع برنامج "بلا قيود" على المذاع على قناة بي بي سي مساء أمس الأحد، إن السلطة الحاكمة في مصر الآن "أفشل وأضعف سلطة حكمت مصر من زمن طويل"، متابعًا "هي فاشلة وضعيفة ولأنها ضعيفة فهي تداري ضعفها باستخدام مفرط للعنف وتكميم الأفواه وإماتة السياسة ومحاصرة كل الأصوات في هذا الوطن ويتجلى فشل هذه السلطة في أنها مستبدة والغلاء ينهش أكباد المصريين الآن". واعتبر أيضًا أن السلطة ليست مستقلة بل "تابعة وراضخة".

واعتبر صباحي أن ثورة 25 يناير سُرقت مرتين ولن ينقذ مصر إلا اكتمالها، وأكد على أنه جزء من بديل حقيقي وليس بالضرورة أن يكون مرشح هذا البديل في الانتخابات القادمة. وأضاف في الوقت ذاته أن هناك حوار حاليًا نحو التوافق حول اسم مرشح، "لم نستقر عليه بعد، وأطالب الجميع بالتعبير عن رغبتهم في الترشح، وأدعو الجميع للالتفاف حول مرشح واحد".  

وأضاف أنه يشك في إجراء انتخابات بالفعل في العام المقبل محذرًا مما اعتبره كارثة جديدة وهي "الانقلاب على الدستور"، والذي اتضحت ملامحه من لقاءات رموز لهذه السلطة والدوائر المحيطة برأسها هو تمديد مدة الرئاسة ست سنوات وربما يكون "أكثر سفورا أو فجورا ويمددون لهذا الرئيس سنتين دون انتخابات، مما يعني إرجاء الانتخابات".

وأضاف صباحي أن بعض المشروعات أهدرت أموال الشعب المصري، مؤكدًا "أهدرنا 64 مليار دولار في مشروع توسعة قناة السويس، تحدثنا عن استصلاح ملايين الأفدنة دون دراسة جدوى ، المصانع مغلقة، الزراعة لا تجد من يحميها ، لا إنتاج صناعي يتقدم ، ولا زراعي، هذا الإهدار المتصل والمستمر لمال الشعب المصري والقروض المرهقة والمذلة كل هذا فشل".

وحول أزمة الإخوان قال صباحي إنه لو كان رئيساً لمصر "ما لجأت لإقصاء الإخوان فالحياة حق مكفول للجميع، وأرى أن مأساة رابعة المسوؤل عنها السطلة التي تحكمنا ومكتب الإرشاد، لأنهم ساقوا الأبرياء إلى حتفهم ولكن لن أكون شريكا معا الإخوان في أي جبهة سياسية، لأني اعتبرهم قوى مضادة للثورة".

واعتبر صباحي أن حكام الوطن العربي لا يحققون مصالح شعوبهم مضيفًا أنهم "باعوا قضيتنا الأساسية، فالمال العربي ينفق ببذخ لقتل العرب وسفك الدماء العربية، في سوريا تهدر الأرواح بتمويل سعودي وقطري، في اليمن مليارات أنفقت لهدم اليمن وتحطيم بنيته الأساسية وتسميم أطفاله بالكوليرا، السعودية تنفق رابع أكبر تسليح في العالم، ولا توجه سلاحها إلى العدو الصهيوني".

وتطرق إلى الأزمة القطرية وقال إن "هذا النظام البائس عندما يدخل في مشاجرة جانبيه مثل الأزمة القطرية، اعتقد إنه لا يخدم أي أهداف عربية، ولو أن مصر ليست محكومة بهذه السلطة الضعيفة، لما كان لقطر أن تفتري عليه".

وعن حزب الله، اعتبر صباحي الحركة المسلحة اللبنانية "مقاومة شريفة، ونحن بكل وجدانا مع كل مقاومة ترفع السلاح في وجه العدو الصهيوني". لكنه أيضًا أكد على أن أي تهديد للأمن القومي المصري "فنحن ضده وسنتصدى له، وأي تهديد للعدو الصهيوني نحن ندعمه، وحول ما تسوقه الحكومة المصرية ضد حزب الله فهي لم توضح أسبابها بما يكفي، ولكن لو صدقت فيما قالته عن حزب الله، سنكون ضد الحزب".

وقال صباحي أيضًأ في حواره أن الشعب المصري هو الأذكى والأوعى، مضيفًا "أقول دائما سيدنا الشعب هو القائد والمعلم، ويعرف جيدا مصلحته، ولا يغرنكم صبر المصريين، ولا يغرنكم سكوتهم الفطن الحذر أحيانا، المصريون أقدر على أن ينتزعوا حقوقهم، ولنا في وقفة أهل الوراق وعمال المحلة عبرة".

"بلا قيود" مع السياسي المصري حمدين صباحي

 

التعليقات