"عشماوي" يزهق الأرواح في الواحات؟.. ارتفاع الشهداء إلى 52 والإرهابيون استخدموا أسلحة ثقيلة ضد قوات الشرطة

 

ارتفعت حصيلة شهداء الشرطة في معركة الواحات ضد العناصر الإرهابية إلى 52 شخصًا، بحسب تصريحات لمصادر  أمنية نقلتها قناة العربية الحدث وموقع بي بي سي الإخباري صباح اليوم السبت.

وتتم الآن عملية تمشيط المنطقة بتواجد من عناصر القوات المسلحة، كما تتم عملية تطويق للعناصر الإرهابية التي  تسببت في استشهاد الجنود.

ودارت أمس الجمعة اشتباكات بين القوات الأمنية وعناصر إرهابية على مسافة من 30 إلى 40 كيلو متر في عمق المنطقة الجبلية المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات، وبحسب مصادر أمنية فقد اتخذ الإرهابيون من المنطقة الواقعة بين محافظتي الجيزة والفيوم كمعسكر تدريب لعناصرها.

وامتلكت هذه العناصر أسلحة ثقيلة استخدمتها في الاشتباكات بينها قذائف آر بي جيه. وفي بيان لوزارة الداخلية أمس أيضًا، فقد جاءت معلومات لقطاع الأمن الوطني بوجود هذه العناصر في المكان المذكور وبالتالي تم إعداد مأمورية لمداهمة الوكر.

وتابع البيان: "حال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها، أطلقت أعيرة نارية تجاهها، حيث قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة، ومقتل عدد من هذه العناصر، وتمشط القوات المناطق المتاخمة لمحل الواقعة".

وبحسب التصريحات الصحفية  لمصادر أمنية فقد فقدت المأمورية الاتصال بالقيادة بسبب ضعف القدرة على الاتصال في المنطقة الجبلية، وكانت وعورة التضاريس أحد أهم أسباب الحصيلة الكبيرة، وكان الإرهابيين على دراية أكبر بهذه التضاريس والطرق.

وأغلقت بعد ذلك أجهزة الأمن حدود محافظتي الجيزة والفيوم ودفعت بمروحيات للمساهمة في عملية تطويق للمنطقة الجارية حتى اليوم.

وأبرزت المصادر الامنية أن من يقف وراء الهجوم هي خلية هشام عشماوي، الإرهابي المطلوب أمنيًا، والذي أسس جماعة "المرابطون".

وكان عشماوي،35 عاما،  ضابطًا سابقًا في القوات الخاصة بالجيش وتحول إلى الفكر المتطرف بعد فصله من القوات المسلحة في عام 2011.

قام بعدها بتكوين خلية إرهابية بها 4 ضباط شرطة مفصولين من الخدمة لانضمامهم للإخوان، وشارك في مذبحة الفرافرة. وكان قد سافر إلى سوريا وتلقى التدريبات هناك على العمليات القتالية. كما سافر إلى تركيا في عام 2013 ثم إلى سوريا آنذاك.

 

استنكارات

ومن جانبه قال المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، إن ‏الإرهاب "الخسيس يتسلل في جُنح الظلام مختبئًا في أوكار الْخِزْي والعار". وتعليقا على استشهاد قوات الأمن بالواحات أمس، كتب أبو زيد - فى حسابه على موقع التواصل الاجتماعى " تويتر" صباح اليوم السبت: "إن دماء شهدائنا تبقى تروي تراب الوطن عزماً علي اقتلاع جذور الإرهاب الشيطانية".

كما أدانت المملكة العربية السعودية واستنكرت بشدة الهجوم ضد قوات الأمن بمحافظة الجيزة الجمعة.

وقالت صحيفة الرياض السعودية إن المملكة قدمت "العزاء والمواساة لذوي الضحايا" وتمنت للمصابين سرعة الشفاء، مجدداً. كما أعلنت وقوفها بجانب مصر في الحرب ضد الإرهاب والتطرف.

وقال السفير البريطاني في القاهرة جون كاسن إن بلاده تقف بجوار مصر في حربها ضد الإرهاب.

وكتب كاسن عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "خالص التعازي لأسر شهداء الواحات. تواجه بريطانيا ومصر هذا الشر ونقف إلى جانب مصر في حربها على الإرهاب ونثق تماما أن العالم قادر على دحره".

التعليقات