الأمم المتحدة: الروهينجا تمثل أسرع أزمة لاجئين متزايدة في العالم

 

قال مارك لوكوك، منسق الإغاثة الطارئة التابعة للأمم المتحدة، يوم الجمعة، إن أكثر من نصف مليون شخص من الروهينجا، الذين فروا من ميانمار إلى بنجلاديش خلال الأسابيع الأخيرة، يمثلون أسرع أزمة لاجئين متزايدة في العالم.

ويعتبر لاجئو الروهينجا في بازار كوكس ببنجلاديش عرضة بشكل كبير لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالماء على الرغم من جهود الإغاثة التي تبذلها الحكومة والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، حسبما ذكر موقع "آراب نيوز" اليوم.

وأعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عن طوارئ من الستوى الثالث، أعلى مستوى، للتعامل مع الأزمة والسعي للحصول على المزيد من الأموال لدعم مبادراتها.

وتطالب اليونيسف بمبلغ 83.7 مليون دولار من الأموال الإضافية للتعامل مع أزمة اللاجئين في حين تسعى منظمة الصحة العالمية إلى الحصول على 10.2 مليون دولار.

وصرحت اليونيسف بأنها تعجل بجهودها لوقف انتشار الإسهال والكوليرا بين الأطفال اللاجئين، وستبدأ حملة تطعيم ضد الكوليرا يوم 10 أكتوبر.

وقالت رحيمة خاتون، 35 عاما، وكانت تنتظر العيادة الطبية المتنقلة مع ابنتها فريدة، عامين، وتعاني من الإسهال، "نعيش في مخيم كوتوبالانج للاجئين في بازار كوكس منذ 27 يوما."

وتابعت "لم نتمكن من تغذية الفتاة بشكل صحيح، والآن هي نحيفة جدا"، مضيفة "فريدة تتقيأ في كل مرة تتناول فيها طعاما."

وقال شريفول حق الرومي، طبيب يعمل مع منظمة جونوشاسثو كيندرو غير الحكومية يعالج اللاجئين في مخيم كوتوبالانج، "الأطفال أكثر ضعفا والأشد تضررا في هذا الوقت. فما يقرب من 60% من المرضى المصابين بالإسهال هم أقل من العاشرة."

وأطلقت منظمة جونوشاسثو كيندرو مركزين متخصصين بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة لعلاج لاجئي الروهينجا.

وقال الرومي إن سعة المركزين في تزايد من 20 سرير إلى 80 لتلبية العدد الكبير من المرضى، وأضاف "نحن نقدم علاج على مدار الساعة لمرضى الإسهال."

وقال عبد السلام، جراح، "نبذل قصارى جهدنا للتعامل مع الوضع، ولكن الطلب ضخما. فحوالي 50 عيادة متنقلة تعمل لتقديم الدعم الطبي، منهم 20 عيادة أنشأتهم حكومة بنجلاديش"، مضيفا "نحن نبذل جهودا جبارة لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية."

التعليقات