الرئاسة في إيران للرجال فقط.. المرأة في الانتخابات تصوّت ولا يجوز لها الترشح

 

 

 

 

رغم أنه لا يسمح للنساء بالترشح في الانتخابات الرئاسية بعد، إلا أنهم يمثلون كتلة إنتخابية لا يستهان بها في إيران، لذلك فإن أصواتهن لها أهمية كبيرة، ويسعى مرشحو الرئاسة دائما للتواصل معهن وكسب أصواتهن، وقالت وكالة أنباء أسوشيتد برس إن عدد الناخبين هذا العام يصل إلى ٥٦ مليون، وتمثل النساء نصفهن تقريبا.

وقالت زهرة أميني للأسوشيتد برس، ٢١ عاما، وتدرس الرسم في جامعة طهران أزاد: "أنا سعيدة لأنني أستطيع التصويت لروحاني، فقد أبعد ظلال الحرب عن دولتنا"، كما نشرت بي بي سي عددا من الصور لمشاركة النساء في الانتخابات، منهم مؤيدات للمرشح المحافظ إبراهيم رئيسي في مدينة الري جنوب طهران، تزاحمن أمام أماكن الاقتراع رافعات بطاقات الهوية للإدلاء بأصواتهن.

وخلال تاريخ الجمهورية، الممتد منذ أربعة عقود، لم يسمح أبدا للمرأة بالترشح لمنصب الرئيس، ولكن هذا لم يمنعهم من المحاولة، ووفقا لبي بي سي، فقد تقدمت هذا العام ١٣٧ امرأة لخوض الانتخابات، أبرزهن كانت أعظم طالقاني، ٧٢ عاما، النائبة السابقة في البرلمان.

وسجلت طالقاني اسمها للترشح في معظم الانتخابات الرئاسية في إيران منذ عام ١٩٩٧، إصرارا منها على على تحدي الصياغة القديمة والغامضة للدستور الإيراني، التي يفسر على أن الحق في تولي الرئاسة للرجال فقط، وتصرح طالقاني دائما بأن معايير الترشح تنطبق على الرجال والنساء، وأنها كسياسية متمرسة لديها المؤهلات الكافية للترشح..

ولكن مجلس الوصاية، الذي يمثل الجهة الرقابية على الانتخابات، استبعدها من جميع محاولاتها للترشح، ويذكر أنه في عام ٢٠١٣، قدم الرئيس حسن روحاني بادرة مهمة بتعيين مسوميه ابتكار، ٥٦ عاما، كأحد نواب الرئيس ال ١٢، وهو أعلى منصب متصل بالرئاسة وصلت إليه المرأة في إيران.

التعليقات