منع موائد الرحمن وإلغاء مكبرات صلاة التراويح.. قرارات رمضانية مثيرة للجدل

 

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، اتخذ عدد من المسؤولين والمحافظين عدة قرارات لها علاقة بذلك الشهر، والتي خلقت حولها حالة من الجدل ما بين مؤيد ومعارض، ومنها قرار إلغاء موائد الرحمن وكذلك منع مكبرات صلاة التراويح في الجوامع.

..ونسلط الضوء في هذا التقرير على أبرز القرارات التي أثارت جدلا

في 11 من مايو الجاري، أصدر المجلس التنفيذي بمحافظة بورسعيد، قرارًا، بعدم إقامة موائد الرحمن، لإفطار الصائمين خلال شهر رمضان المقبل، على أن ترسل كراتين ووجبات الأغذية للمحتاجين في المنازل وذلك للحد من المتسولين، وذلك اجتماع المجلس، برئاسة اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، وبحضور مديري المديريات والمرافق الخدمية بالمحافظة.

وأكد أن قراره جاء حفاظا على كرامة وعزة  نفس الناس المحتاجين دون جرح لكرامتهم، وطالب كذلك  بالحد من الشوادر الرمضانية وإقامتها في المناطق المحتاجة إليها، كما أعلن عن إقامة شادر "أهلا رمضان"، في المناطق الشعبية، والي يحتاج فيها الأهالي إلى أسعار سلع غذائية أقل تتناسب مع احتياجاتهم، وشدد على تعزيز مواد السلع بالمجمعات الاستهلاكية.

وهاجم عدد من مواطني محافظة بورسعيد ، هذا القرار، واصفين إياه بأنه "حرام وافترى وما ينفعش"، متسائلين، "هل سيتحمل محافظ بورسعيد توفير الطعام للمواطنين الغلابة، وهو مش عايز موائد الرحمن ليه الناس غلابة والناس بتعمل لله وليس إرضاء لأحد".

كما أعلن عدد من منظمي الموائد عزمهم على إقامة مائدة الرحمن حتى لو أدى الأمر إلى العقاب والسجن، وتوجه عدد من أهالي المحافظة للنائبين أحمد فرغلي ومحمود حسين، عضوي البرلمان، معربين عن رفضهم قرار المحافظ، وحمل المعترضون المحافظ مسؤولية تسرب السلع المدعمة ودوره في منع ذلك، من جانبهم تضامن النائبان أحمد فرغلي ومحمود حسين مع رغبة الأهالي.

 

https://www.youtube.com/watch?v=_wXeNota5uI

وعقب الهجوم الذي تعرض له المحافظ بسبب قراره تراجع عنه،وذكرت صفحة المحافظة، أن الأمر التبس على البعض، حيث وجه اللواء عادل الغضبان النصح والإرشاد لرجال الأعمال وأصحاب هذه الموائد لتوجيه جهودهم في إطعام الصائمين بتوصيل الأطعمة والوجبات إلى المحتاجين في منزلهم، بما يحفظ لهم كرامتهم دون الانتظار في طوابير أمام مقار هذه الموائد،.

ومن ضمن القرارات التي اتخذت أيضًا هو قرار وزير الأوقاف الدكتور مختار جمعة، بمنع مكبرات الصوت في صلاة التراويح، حيث قال الدكتور جابر طايع، وكيل وزارة الأوقاف، إن كل مساجد مصر في جميع أنحاء الجمهورية ستقام بها التراويح خلال شهر رمضان، لافتًا إلى أن قرار وقف استخدام مكبرات الصوت الخارجية في المساجد أثناء الصلاة هو إجراء تنظيمي بحت.

وأضاف طايع في مداخلة هاتفية مع برنامج "ستديو الأخبار" المذاع على قناة "تين"، أن منع استخدام مكبرات الصوت يأتي منعا للشوشرة وتداخل الأصوات بين المساجد والزوايا وحتى لا يؤثر الصوت على تركيز الطلاب أثناء المذاكرة، مشيرًا إلى إقامة الاعتكاف في 3453 مسجد وتوفير مكبرات صوت خارجية في صلاة التراويح فقط في حال كانت هناك صفوف من المصلين خارج المسجد، فضلا عن توفير ساحات لأداء صلاة عيد الفطر المبارك.

https://www.youtube.com/watch?v=YhqAFURI7T0

وأثار هذا القرار جدلا كبيرًا، وشن لاعب الكرة أحمد حسن هجوما لاذعا على وزارة الأوقاف بسبب هذا القرار، وكتب حسن، عبر حسابه على "تويتر": "بعد منع وزير الأوقاف لمكبرات الصوت في صلاة التراويح، الناس خارج المسجد هتصلي إزاي؟”، مضيفًا: "طيب ما تمنع صلاة التراويح أحسن، ونقضيها مسلسلات".

 كما أثار القرار جدلا بين أعضاء لجنة الشؤون الدينية بمجلس نواب، فمنهم من رآه مناسبا حتى لا يتضرر أحد من مكبرات الصوت، ومنهم من رفض واعتبرها من المظاهر الدينية للشهر الكريم.

 وقال أمين سر اللجنة عمر حمروش، في تصريحات صحفية له إنه لا توجد مخالفة شرعية حول إيقاف مكبرات الصوت الخارجية في صلاة التراويح، مضيفا أنه يرى أن تقتصر الميكروفونات الخارجية في المساجد على خطبة الجمعة فقط، والاكتفاء بالسماعات الداخلية في المساجد خلال صلاة التراويح.

 

التعليقات