أحزاب بالمنتدى الديمقراطي الاجتماعي تتضامن مع ريما خلف: تعرضت لضغوط من الأمين العام لسحب تقرير يتهم إسرائيل بالعنصرية

 

أعلنت أحزاب الأعضاء بالمنتدى الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي تضامنها ودعمها الكامل مع ريما خلف، المديرة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا"، وتثني على قرار استقالتها.

وقال الحزب المصري الديمقراطي، في بيانا له، أمس السبت، إن ريما خلف أقدمت على تلك الخطوة بعد ما وصفته بضغوط من الأمين العام للأمم المتحدة لسحب تقرير يتهم إسرائيل بفرض نظام الفصل العنصري على الفلسطينيين.

 وأدانت الأحزاب بشدة هذه الممارسة المشينة لانطونيو جوتيريس في الإسكوا لسحب التقرير وفقا لأوامر الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائها، موضحًا أن هذا التقرير وهو الأول من نوعه، ومن الواضح أن إسرائيل دولة عنصرية وضعت نظام الفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني ووجد بما لا يدع مجالا للشك أن إسرائيل مذنبة في تطبيق السياسات والممارسات التي تشكل جرائم الفصل العنصري على النحو الذي حدده القانون الدولي.

وأضاف البيان: "نحن جميعا نؤيد دعوة جميع الحكومات الوطنية لدعم حركة  BDSالمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات من منتجات المستوطنات، والأنشطة الاقتصادية في المستوطنات الإسرائيلية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ودعت الأحزاب أعضاء المنتدى لوضع حد فوري لجميع أنشطة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن الدولي 2334

يذكر أن الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الأسكوا"، ريما خلف، قد استقالت من منصبها الجمعة الماضية، متهمة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بالضغط عليها لسحب تقرير يصف إسرائيل بأنها "دولة عنصرية" ضد الفلسطينيين.

 

التعليقات