متحدث أردوغان يتهم ألمانيا بأنها كانت وراء محاولة الانقلاب في تركيا

 

 

اتهمت تركيا يوم الأحد ألمانيا بدعم شبكة تابعة لداعية تركي مقيم في الولايات المتحدة تعتبره أنقرة مدبر محاولة الانقلاب التي جرت في البلاد في العام الماضي في تصريحات يرجح أن تفاقم خلافا دبلوماسيا بين البلدين.

ونشرت مجلة دير شبيجل يوم السبت مقابلة مع برونو كال رئيس جهاز المخابرات الخارجية الألماني قال فيها إن الحكومة التركية لم تستطع إقناع جهازه بأن فتح الله كولن رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة كان وراء محاولة الانقلاب.

ونقلت المجلة عن كال قوله "حاولت تركيا إقناعنا بذلك على كل المستويات لكنها لم تنجح بعد."

وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأحد إن تصريحات كال تثبت أن ألمانيا تدعم شبكة كولن التي تشير إليها أنقرة باسم "منظمة كولن الإرهابية".

وأضاف في مقابلة بثتها على الهواء قناة (سي.إن.إن ترك) "أنها جهود لإبطال صحة جميع المعلومات التي أعطيناها لهم عن منظمة كولن الإرهابية. أنها علامة على دعمهم لهذه المنظمة."

وقال "لماذا يحمونهم؟ لأنهم أدوات جيدة لألمانيا لتستخدمها ضد تركيا."

وتفاقم الخلاف الدبلوماسي بين ألمانيا وتركيا بعد أن منعت السلطات بعض الوزراء الأتراك من الحديث في تجمعات للأتراك المغتربين قبيل استفتاء الشهر المقبل بسبب مخاوف أمنية.

وقال كالين إن هناك إمكانية أن يخطط إردوغان لتجمع لمخاطبة الأتراك في ألمانيا قبل استفتاء 16 أبريل بشأن تعديل الدستور في خطوة قد تزيد من تفاقم التوترات مع برلين.

التعليقات