نيويورك تايمز: الجيش الروسي قصف مقر اجتماع لزعيم داعش.. ومقتل "البغدادي" محتمل

 

 

 

أعلن الجيش الروسي، اليوم الجمعة، عن سعيه لاكتشاف ما إذا كانت الضربات الجوية الروسية في الصحراء السورية أدت إلى مقتل أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، الأمر الذي قد يشكل إنجازا عسكريا كبيرا لروسيا.

وفي بيان صدر عن وكالات أنباء روسية، ونقلته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قالت وزارة الدفاع إن القوات الجوية الروسية قصفت اجتماعا لقادة تنظيم داعش في 28 مايو الماضي، خارج مدينة الرقة بسوريا، عاصمة حكم التنظيم، مما قد يكون نتج عنه قتل البغدادي، أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم.

فيما كتب البيان بحذر شديد، الأمر الذي أشار إلى أن الجيش الروسي لا يزال غير مؤكد، وقال البيان: "وفقا للمعلومات التي نتحقق منها، من خلال مصادر مختلفة، كان زعيم تنظيم أبو بكر البغدادي في الاجتماع، وقد دمرته الضربة الجوية"، مما يعني أن هدف البيان يمكن أن يكون تكتيكيا، لمساعدة القوات الروسية في سوريا، حيث أن ادعاء قتل قائد إرهابي، بغض النظر عن الأدلة، يزرع الشك بين مقاتلي داعش، وفقا لنيويورك تايمز.

ولم يكشف البيان الروسي عن أي تنسيق مع القوات الأجنبية فى العملية التي تمت، ولم يكن من الواضح أيضا ما إن كان يعرف مسبقا أن البغدادي كان في الإجتماع أم لا، أو أنه اكتشف هذا بعد الغارة، ويعتقد أن روسيا لديها عملية استخبارات واسعة النطاق تستهدف داعش، وتستفيد من أعداد كبيرة من المسلمين السوفيت السابقين الذين انضموا إلى الجماعة.

يذكر أن البغدادي توقف عن الظهور علنا  لبعض الوقت، ولكن في نوفمبر الماضي، أطلقت داعش تسجيلا صوتيا قاسيا له، يحث قواته على البقاء صامدين في مواجهة الهجوم العراقي المدعوم من الولايات المتحدة في الموصل.

وكان آخر مرة قام فيها بمخاطبة أتباعه في ديسمبر 2015، وأدى صمته منذ ذلك إلى إنتشار إشاعات مستمرة بأنه أصيب أو قتل، وحتي أنه لم يتحدث بعد مقتل حتى بعد أحد مساعديه المقربين، المتحدث الرسمي أبو محمد العدناني في غارة جوية في أغسطس الماضي.

التعليقات