مقتل مواطن والأمن ينسحب من جزيرة الوراق بعد مواجهة مع الأهالي في حملة تعديات.. والسيسي في حديث سابق: مخالفون "يصرفون في النيل"

 

 

بدأت قوات الامن صباح اليوم عملية لإزالة التعديات على جزيرة الوراق، بوسط نهر النيل بمحافظة الجيزة، وبعد اشتباكات مع الأهالي استخدمت فيها قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع، قتل شخصًا وأصيب 20 أخرين.

وقالت صحيفة المصري اليوم، إن قوات الأمن انسحبت بعد ساعات من المحاولات وأجلت عملية الإخلاء لأجل غير مسمى.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد صرح خلال مؤتمر الشباب في يونيو الماضي، بأن هناك جزر في النيل مساحتها كبيرة جدًا، وأهالي هذه المناطق يصرفون في مياه نهر النيل وهذا الوضع لا يجب أن يظل كما هو.

وقال السيسي إن البعض يعربون عن ضيقهم بسبب المصاريف الكثيرة التي أنفقها ملاك هذه المنازل، لكن لا يجب أن يحدث ذلك لأنها كلها مخالفة.

وشيع أهالي الجزيرة جثمان الشخص المتوفي، وسط مئات المشاركين. وتبلغ مساحة الجزيرة 1600 فدان، يسكنها حوالى 60 ألف مواطن.

فيما أعلنت وزارة الصحة عن إصابة 8 من رجال الأمن خلال عملية إزالة التعديات، بجانب 3 مدنيين.

وكان  عضوي مجلس الشعب عن دائرة أوسيم والوراق، محمود الصعيدي  وأحمد يوسف، اجتمعا بأهالي الجزيرة في منتصف يونيو الماضي وقررا رفع مذكرة تفصيلية عن الأزمة لرئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ومحافظ الجيزة، لتكذيب ما يقال أن الاهالي متعدون على الأراضي بل يمتلكون عقود ملكية.

ووفقًا لتقرير بصحيفة المصري اليوم، قدم السكان عقود الملكية الخاصة بهم المسجلة فى الشهر العقارى، وقالوا إن الدولة لا تملك إلا 30 فدانا فقط فى الجزيرة، يسكن الأهالى على 5 أفدنة منها، و30 فدانا أخرى مملوكة لوزارة الأوقاف، مؤكدين أن الدولة لا يحق لها سوى استعادة الـ30 فدانا وأنهم مستعدون للتنازل عن الـ5 أفدنة التى يعيشون عليها حاليا.

وكان المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، قد وجه في لبشهر لبسابق إلى ضرورة أن يكون هناك مخطط لتطوير الجزيرة ودخول رجال الأعمال فيها لتحويلها إلى منطقة استثمارية.

التعليقات