ألف كذبة وكذبة وأكثر لترامب في 7 أشهر بالبيت الأبيض: أولهم عن جمهور حفل تنصيبه

 

 

 

خلال سبعة أشهر فقط على توليه منصب الرئيس، أثار دونالد ترامب الجدل مرارا وتكرارا، سواء سياسيا أو إنسانيا أو مجتمعيا، أكثر من أي رئيس مضى. ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، فقد تمكن أيضا من كسر حاجز الألف كذبة منذ توليه منصبه في يناير الماضي.

 وتضمنت تلك الادعاءات الكاذبة كما وصفتها الصحيفة اقتراحات أن مشروع الرعاية الصحية الذي يقدم بأسعار مناسبة"أوباما كير"، كان على وشك الإنهيار، وتأكيده المتكرر أنه لعب دورا رئيسيا في خفض سعر مجموعة طائرات مقاتلة من طراز F-35.

ووفقا للتقرير الذي نشرته الصحيفة أول أمس الأثنين، فقد دفع أسلوب الملياردير المتعجرف وتغريدات تويتر المتتابعة، إلى تقديم معلومات غير حقيقة فيما مجموعه 1057 مرة منذ توليه منصبه في 20 يناير الماضي، بمتوسط ​​خمسة تصريحات غير حقيقية تقريبا يوميا، كما تم تكرار أكثر من 30 إدعاء ثلاث مرات على الأقل.

ومن المعروف أن الرئيس بدأ تلك الادعاءات مبكرا جدا عندما أكد عدة مرات أن الجمهور الذي تواجد في حفل تنصيبه كان الأكبر على الإطلاق، إلا أن الصور أظهرت أنه كان أصغر كثيرا من حفل تنصيب باراك أوباما عام 2009.

وبعد يومين فقط من توليه منصبه، أصبحت إدارة ترامب مرتبطة ارتباطا شديدا بجملة "الحقائق البديلة"، التي استخدمها المستشار كيليان كونواي، لوصف ادعاءات حفل التنصيب، الذي أمر ساين سبيسر، السكرتير الصحفي وقتها، بكتابتها في أول تقرير له.

وفي الفترة الأخيرة، خلال هجمات برشلونة، استخدم ترامب تويتر قصة تم إعلان عدم صحتها منذ فترة طويلة عن جنرال أمريكي يدعى جون بيرشينج، وادعى أنه أعدم 50 إرهابيا مسلما بعد غمس الرصاص في دم الخنازير، وأضاف: "لم يكن هناك إرهاب إسلامي أكثر تطرفا لمدة 35 عاما".

أما إدعاء مقاتلات ال F-35، نسب ترامب لنفسه دورا كاملا في تخفيض مئات الملايين من الدولارات من سعر دفعة الجيل القادم من مقاتلات جوينت سترايك، والتي سيتم إطلاقها من علي حاملة طائرات "الملكة إليزابيث" الجديدة التابعة للبحرية الملكية، وكذلك نظيراتها في الولايات المتحدة.

وقال ترامب: "وفرت 725 مليون دولار في 90 طائرة، وهي في الواقع أكثر قليلا من ذلك، لكنها 725 مليون دولار، والسبب في تخفيض نفس الطائرات، ونفس كل شيء، كان بسببي، أعني، لأن هذا ما أتمكن من فعله دائما"، إلا أن إعلان تخفيض السعر تم في ديسمبر 2016، قبل شهر من اجتماع ترامب مع الرئيسة التنفيذية للشركة المصنعة "لوكهيد"، مارلين هوسون. 

التعليقات