ترامب "ينتصر" للنازيين ومناصري "السيادة البيضاء": أحداث العنف في فيرجينيا يتحمل مسئوليتها الطرفان.. جانب شرير وأخر عنيف

 

 

زاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة التوترات بعد تحول تجمع حاشد للقوميين البيض في فرجينيا إلى أعمال عنف دامية، وذلك عندما أصر على إلقاء اللوم كذلك على مظاهرة مضادة مما أثار إدانات من زعماء جمهوريين وإشادات من المنادين بسمو العرق الأبيض.

وتراجع ترامب في مؤتمر صحفي عن تعليقات أدلى بها يوم الاثنين وشجب فيها صراحة جماعة (كو كلوكس كلان) والنازيين الجدد والمنادين بسمو العرق الأبيض بسبب أحداث العنف التي وقعت خلال احتشاد في تشارلوتسفيل، وعاد إلى ما قاله في مطلع الأسبوع من أن اللائمة تقع على "جوانب عديدة".

وقال ترامب يوم الثلاثاء "كان هناك مجموعة على جانب وكانوا أشرارا... وكان هناك مجموعة على الجانب الآخر وكانوا أيضا في غاية العنف، وما من أحد يريد قول ذلك. لكني سأقوله الآن".

وقال ترامب في وقت لاحق "أعتقد أن اللوم يقع على الجانبين وليس لدي شك في ذلك" مضيفا أنه كان هناك "أناس أخيار جدا" على الجانبين.

وفي الاحتشاد الذي انعقد في مطلع الأسبوع احتجاجا على رفع تمثال روبرت إدوارد لي، القائد الكونفيدرالي في الحرب الأهلية، شوهد كثير من المشاركين يحملون أسلحة نارية وعصيا ودروعا ومشاعل ويضعون الخوذات.

وفي المظاهرات المضادة جاء محتجون يحملون العصي والدروع ويضعون الخوذات.

ويواجه جيمس فيلدز (20 عاما)، الذي يقال إنه متعاطف مع النازيين الجدد، اتهامات بالقتل بعد أن صدم بسيارته حشدا من المحتجين المعارضين للقوميين البيض يوم السبت فقتل امرأة تدعى هيذر هاير (32 عاما) وأصاب 19 آخرين.

وتقام يوم الأربعاء مراسم تأبين لهاير في تشارلوتسفيل.

وسرعان ما أثارت تصريحات ترامب انتقاد العديد من الزعماء الجمهوريين. فكتب حاكم ماساتشوستس السابق ومرشح الرئاسة الجمهوري ميت رومني على حسابه على تويتر يقول "لا، الأمر ليس سواء". وأضاف "هناك جانب عنصري متعصب ونازي، والآخر معارض للعنصرية والتعصب. كيانان مختلفان أخلاقيا".

وعلق السناتور ماركو روبيو الذي نافس ترامب على ترشيح الجمهوريين للرئاسة بسلسلة من التغريدات على تويتر قال فيها "منظمو الأحداث التي أوعزت بارتكاب هجوم تشارلوتسفيل الإرهابي وأدت إليه هم الملومون بنسبة مئة بالمئة لعدة أسباب".

وأضاف "سيدي الرئيس، لا يمكن أن تدع المنادين بسمو العرق الأبيض يتحملون مجرد جانب من المسؤولية. إنهم يدعمون فكرة كلفت الأمة والعالم قدرا كبيرا من الألم... الجماعات المنادية بسمو العرق الأبيض ستعتبر تحميلها 50 بالمئة فقط من المسؤولية انتصارا".

وأشاد ديفيد ديوك الزعيم السابق لجماعة (كو كلوكس كلان) بترامب "لأمانته وشجاعته" على تويتر.

وكتب ريتشارد سبنسر زعيم جماعة من القوميين البيض على تويتر يقول إنه "فخور به لقوله الحق"

التعليقات