"الزيني" تطالب بتحقيق التوازن بين جوانب الحياة الشخصية لمواجهة الضغوط النفسية والتوتر

 
 
 
شاركت نور الزيني المحاضرة بالجامعة الأمريكية في اللقاء الشهري لتطوير المهارات والذي عقد تحت عنوان "إدارة الضغوط"، وهي إحدى الأنشطة التطوعية التي تحرص "الزيني" على المشاركة فيها بالتعاون مع المؤسسات الأهلية تحقيقًا للدور الوطني الملقي على عاتقهم تجاه المجتمع والمتعلق بتطوير الوعي العام بما ينعكس على تحسين وتطوير الأدوات التي تمكن المشاركين في هذه الفعاليات من تحقيق النجاح والتميز في أعمالهم وحياتهم الشخصية والعملية.
 
وتحدثت "الزيني" في كلمتها عن تعريف الضغط، الذي يمثل حالة التوتر والقلق نتيجة توقع خطر او أزمة أو عدم قدرة على القيام بعمل ما أو مواكبة تغير ما ويصاحب ذلك خوف وأمراض بدنية ونفسية، ولفتت إلى وجود نوع من البشر مهما بلغ حجم نجاحهم ينظرون دائما الى ما عندهم و لا يرون حجم الأشياء التي يمتلكونها ويسبب لهم أيضًا هذا الأمر حالة من التوتر والقلق.
 
وتابعت، علينا أن نتوقف فورًا عن تقديرات الأمور بطريقة مبالغ فيها، وأن نعيد الحسابات من جديد، وطرحت مجموعة من الأسئلة من الضروري أن يبحث لها الشخص المتوتر دائمًا عن اجابة، ومنها هل الضغوط نتيجة أسباب شخصية مثل وفاة شخص عزيز لديك أو الانتقال الى مسكن جديد أم أسباب تتعلق بالعمل مثل التعامل مع عميل غاضب أو عدم القدرة إدارة المهام الموكلة لك في الوقت المطلوب أو أسباب تتعلق بأشياء تحدث في الحياة اليومية مثل الاختناق المروري أو فقد متعلقات، أو أسباب قد تكون واهية غير حقيقة.
 
وأشارت المحاضرة بالجامعة الأمريكية، إلى أن مقولة نابليون هيل أن أكثر من ٩٩٪ مما نتوقع ان يكون سلبيا لا يحدث على الاطلاق و ١٠٪ الباقية فهي أشياء لا يكون للإنسان فيها تحكم مثل تغيير الطقس، مضيفه، عند تعرض الانسان لضغوط و لا يتعامل معها تظهر أعراض نفسية مثل العصبية والأرق وفقدان الشهية والتدخين أعراض فسيولوجية مثل خفقان القلب والام في الصدر واضطرابات المعدة و غيرها.
 
ونصحت المحاضرة بالجامعة الأمريكية بعدة أمور للحد من آثار التوتر والضغط من بينها ضرورة مراجعة التغيرات التي طرأت على الشخص خلال الفترة الأخيرة ومنها ظهور أعراض نفسية أو بدنية أو تغير في العادات والتصرفات بشكل ملحوظ لمن حوله ثم البدء في وضع استراتيجية لعلاج الضغوط، منها مواجهة المشكلة والعمل على تغييرها أو عن طريق اعادة النظر في الأمور وتفسيرها بشكل إيجابي أو عن طريق قبول الامر والاعتراف به والاستعانة ببعض الأنشطة التي تساعدنا في التعامل مع الضغط مثل الرياضة والأكل الصحي والسفر وممارسة الهوايات ومشاهدة الأفلام الكوميدية والاسترخاء والخروج مع الأصدقاء.
 
وشددت على طرد الأفكار السلبية والاقتران بالناجحين وعدم الاصغاء للأشخاص والأفكار السلبية والتصالح مع النفس والرضا والحمد بما قسمة لك الله وكسر الشماعة التي نعلق عليها عدم قدرتنا علي إنجاز عمل ما و خلع النظارة السوداء و كن انت و لا تحاول ارضاء الآخرين والعمل على تحقيق التوزان بين جوانب الروح والصحة والشخصية والعائلية والمهنية والاجتماعية والمادية في حياة الشخص، إضافة إلى التخطيط وترتيب الأولويات كلها من عناصر الحد من آثار التوتر، واختتمت كلمتها بالثناء والشكر للحضور وكذلك منظمي اللقاء وعلى رأسهم الدكتورة حنان عبدالمنعم وأهدتها منتجات يدوية من أسوان.
 
التعليقات