صور| في اليوم العالمي لهن.. فتيات يتحدثن عن مبادارتهن ضد العنف

 
 
نظمت مؤسسة "نظرة" للدراسات النسوية، اليوم الخميس، لقاء بعنوان "مستقبل الحركة النسوية في مصر- لقاء مع مجموعات ومبادرات نسوية شابة " بالمعهد الفرنسي بالقاهرة .
 
وقالت مؤسسة والمديرة التنفيذية لمؤسسة "نظرة" للدراسات النسوية مزن حسن ، إن اللقاء يأتي في إطار الحملة التي أطلقتها المؤسسة بعنوان "موجة حرة" التي تسعى لتسليط الضوء على الحركة النسوية في مصر.
 
وتابعت خلال اللقاء المنعقد بالمعهد الفرنسي بالقاهرة عن مستقبل الحركة النسوية في مصر، أن الحملة أطلقتها مؤسسة " نظرة " تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة 8 مارس، وتستمر على مدار 9 أيام، لتنتهي في 16 مارس المقبل المعروف بـ "يوم المرأة المصرية ".
 
وأشارت إلى أن اللقاء للحديث عن الحركة النسوية في مصر والمراحل التي مرت بها، وتحديدا عقب ثورة 25 يناير، إضافة إلى الحديث عن بعض المبادرات النسوية التي ظهرت مؤخرا والتحديات التي واجهتهن.
 
تطور الحركة النسوية
 
ومن جهتها، قالت أستاذة دراسات الجندر بكلية الآدابجامعة القاهرة، الدكتورة هالة كمال إن الحركة النسوية حركة اجتماعية تتبنى قضايا النساء وهي ليست حركة فئوية إنما هي سياسية في الأساس ، تستند على الوعي والتضامن النسوي.
 
وتابعت خلال اللقاء المنعقد بالمعهد الفرنسي بالقاهرة عن مستقبل الحركة النسوية في مصر : "التضامن النسوي أعم وأشمل من التضامن النسائي القائم على هوية الانتماء إلى النساء ".
 
وأوضحت أن الحركة النسوية المصرية نشأت من نهاية القرن الـ١٩ وبداية القرن الـ٢٠ ، من خلال الصحافة النسائية التي تديرها وتكتب بها نساء بجانب ظهور العمل الأهلي النسائي، لافته إلى أن فترة الثمانينيّات شهدت تأميم العمل السياسي والحزبي والنسوي وكان مقتصرا على أعمال محددة.
 
وأشارت إلى أن الموجة الرابعة للحركة النسوية المصرية بدأت منذ ثورة يناير وظهر تأثيرها وامتدادها حتى الآن، لافته إلى أن الموجة الرابعة تعمل على قضايا العنف ضد النساء والتمييز ضدهن من خلال العديد من الأدوات  أبرزها الحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تعد من الأدوات المؤثرة بقوة مثلها مثل النشر في الصحف.
 
جنوبية حرة
 
وأشارت آيات عثمان عضوة بـ "مؤسسة جنوبية حرة" ، إن المبادرة انطلقت في منتصف ٢٠١٢ ، من خلال مجموعة بنات أغلبهن يعملن في مجال العمل العام، للحديث عن قضايا النساء بمناطق الصعيد والتي تشهد حالة من النكران.
 
وأضافت خلال اللقاء المنعقد بالمعهد الفرنسي بالقاهرة عن مستقبل الحركة النسوية في مصر، أن مؤسسة "جنوبية حرة" مرت بعدة مراحل حيث بدأت كمبادرة تناقش قضايا التحرش من خلال توزيع منشورات ورسوم الجرافيتي بالصعيد حتى أصبحت مؤسسة تابعة للتضامن الاجتماعي.
 
وأكدت أن مؤسسة "جنوبية حرة" تهتم بقضايا العنف الجنسي ضد النساء ، وتحديدا في محافظات الصعيد . 
 
قضايا نسائية
 
وخلال اللقاء المنعقد عن مستقبل الحركة النسوية في مصر، أوضحت رشا الشريف مؤسسة مجموعة راديو بنات أوف لاين بالإسماعيلية، أن فكرة الراديو بدأت خلال ثورة يناير، وبدأن في تطوير محتوى البرامج ليناقشن قضايا أعمق خاصةبالصحة الجنسية والختان والتحرش وغيرها .
 
وتابعت : " واجهن ضغوطات مختلفه بسبب الأوضاع العامة وباعتبارنا مبادرات وليست جمعيات أهلية ، ولكن حاولنا التغلب عليها من خلال الحديث والتواصل مع قيادات نسوية ".
 
تحديات وضغوطات
 
وفي إطار التحديات قالت هبة النمر عضو مؤسسة مبادرة "مجموعة أنثى " ، إن مبادرة "أنثى البحيرة" بدأت العمل في قضايا التحرش، وناقشت قضايا العنف ضد النساء .
 
وأوضحت أن هناك تحديات واجهتهن سواء مادية أو بشريةواستطعن مواجهتها، مشيرة إلى أنهن يسعينللتوسع في قضاياهم والحديث مع نساء الريف لمعرفة المشاكل التي تواجهن، خاصة وأن هذه المناطق لايعلم أحد  الكثير عنها.
 
وفي السياق ذاته، قالت أسماء باسل عضوة مؤسسة بـ " مبادرة دورك"، إنهن واجهن تحديات باعتبارهن فتيات يعملون في المجال العام ، وأيضا بسبب الطبيعة الجغرافية للبيئة المحيطة بهن، لافته إلى أن المبادرة تعمل في محافظة قنا تحديدا في المدينة أكثر من القرى .
 
وتابعت : " المبادرة بدأت في نهاية ٢٠١٤ وناقشت عدة قضايا أبرزها الحرمان من التعليم والحرمان من الميراث الذي يعد عرف اجتماعي بين القرى ، وأيضا الزواج القبلي في محافظات الصعيد".
 
وأضافت خلال اللقاء المنعقد بالمعهد الفرنسي بالقاهرة عن مستقبل الحركة النسوية في مصر، أن المبادرة لم تقتصر على الزواج القبلي ، بل تطرقت أيضا إلى زواج القاصرات الذي تشهده محافظات الصعيد.
 
 
"براح آمن"
 
وعن مبادرة " براح آمن"، قال نيرة حشمت عضوة مؤسسة ، إن المبادرة بدأت بهاشتاج يحمل عنوان " الحرية للمعتقلات بالبيوت المصرية "، في أبريل ٢٠١٥ ، حتى أصبحت مجموعة إلكترونية نسوية .
 
وأكدت أن المبادرة تهتم بتفعيل القوانين الخاصة بالعنف ضد النساء ، وأيضا تشجيع النساء للحديث عن العنف الأسري داخل المنازل المصرية ، لافته إلى أن الحديث عن هذه القضايا يواجة ضغوط كثيرة خاصة من الأهل .
 
وفي سياق آخر ، قالت رنيم العفيفي مؤسسة منصة " ولها وجوه أخرى"، إنها بدأت بشكل فردي لتأسيس منصة خاصة بقضايا النساء، وواجهت بعض التحديات خاصة وأنها لم يكن لديها خبرة واسعة في مجال العمل العام.
 
وأضافت خلال اللقاء المنعقد بالمعهد الفرنسي بالقاهرة عن مستقبل الحركة النسوية في مصر، أن المنصة بدأت عقب ثورة يناير من خلال منصة إلكترونية تتناول قضايا نسوية ؛ لتمكين النساء من الحديث عن قضاياهن و تفريغ طاقتهن.
 
وتابعت: "أصبح للمنصة متابعيها وأسعى لتطوير وتحديث أفكار المنصة، فخلال الفترة الماضية بدأنا في تحليل الأعمال الدرامية وكنا نلتقى اتصالات من كتاب ونقاد للمشاركة معنا"، مشيره إلى أن المنصة تحتفل الخميس المقبل بمرور خمس سنوات على إنشائها.
 
 
 
 
 
التعليقات