اليونيسف ترفع معدلات الإغاثة لنازحي الروهينجا: 60% منهم من الأطفال يواجهون نقصًا حادًا في كل المساعدات

 

 

 

 

في ظل النقص الحاد في المساعدات الإنسانية لآلاف الروهينجا الذين يصلون كل يوم في بنجلاديش، بعد فرارهم من العنف في ميانمار، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" زيادة عملياتها الطارئة بشكل كبير لضمان عدم تعرضهم لأخطار أكثر من ذلك.

وحذرت اليونيسف من تقديراتها الأولية أشارت إلى أن الأطفال يشكلون حوالي 60% من بين عدد 400 ألف شخص من الروهينجا الذين هربوا إلى بنجلاديش منذ اندلاع العنف عبر الحدود فى ولاية راخين الشمالية فى ميانمار فى نهاية أغسطس.

وقال إدوارد بيجبيدر، رئيس المنظمة في بنجلاديش: "هناك نقص حاد في كل شيء، معظم الملاجئ حالتها حرجة وكذلك الغذاء والمياه النظيفة، والظروف الحالية تضع الأطفال المعرضين لخطر أكبر من الأمراض المنقولة عن طريق المياه، وأمامنا مهمة ضخمة لحماية هؤلاء الأطفال الضعفاء للغاية."

واستجابت الأمم وكالة الأمم المتحدة، بالفعل وأرسلت شاحنات مملوءة بإمدادات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الطارئة إلى مدينة كوكس بازار، الواقعة بالقرب من الحدود بين بنجلاديش وميانمار، مع وجود تدفق مستمر من الإمدادات في خط الأنابيب خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وتشمل اللوازم مسحوق المنظفات والصابون وزجاجات وأباريق لتخزين المياه، وكذلك حفاضات الأطفال، ومناديل صحية والمناشف والصنادل، وتدعم اليونيسيف أيضا إدارة هندسة الصحة العامة من خلال معالجة المياه و ناقلاتها، وهي تعمل مع شركائها لتثبيت وإصلاح أنابيب الآبار.

وأضاف بيجبيدر: "هذه البنود هي جزء من الموجة الأولى من الإمدادات، التي يتوقع منها أن تزيد بشكل كبير من استجابتنا لحالات الطوارئ ليتناسب مع العدد المتزايد من أطفال الروهينجا في بنجلاديش"، مشيرا إلى أن اليونيسف طلبت 7.3 مليون دولار لتقديم الدعم في حالات الطوارئ لأطفال الروهينجا خلال الأشهر الأربعة المقبلة.

وكرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، أمس فى مؤتمر صحفى، دعوته للسلطات الميانمارية لوقف العمل العسكري وإنهاء العنف والاعتراف بحق عودة جميع النازحين إلى البلاد، وشدد على دعوته إلى خطة عمل فعالة لمعالجة الأسباب الجذرية للموقف الحالي، والذي قال أنه تم تركه يتفاقم منذ عقود، وتصاعد الآن خارج حدود ميانمار مما يزعزع استقرار المنطقة.

التعليقات