اليونيسف: أكثر من 10 ملايين طفل في خطر بسبب إعصار إيرما بجزر الكاريبي

 

 

 

حذرت منظمة اليونيسف من احتمال تعرض أكثر من 10.5 مليون طفل للخطر فى دول الكاريبي المحتمل أن يتجه إليها إعصار إيرما، والذي ضرب جزيرة بربودا أول أمس الأربعاء، بسرعة رياح وصلت 300 كيلومتر في الساعة، ونتج عنه وفاة 14 شخصا على الأقل.

وقال بيان اليونيسف أنه استنادا إلى مسار العاصفة الحالي، قد يتعرض الأطفال في جزر شرق الكاريبي والجمهورية الدومينيكية وهايتي وكوبا للخطر، بما في ذلك أكثر من 3 ملايين طفل تحت سن الخامسة، وعبرت عن قلقها من أن مئات الأطفال قد يتعرضون لأسوأ آثار العاصفة، خاصة من يعيشون في المناطق الساحلية.

وقال باتريك نايت، رئيس قسم التواصل في اليونيسيف بمنطقة بحر الكاريبي الشرقية، متحدثا من بربادوس: "لقد عصفت الرياح القوية والأمطار الغزيرة بالفعل ببعض الجزر الصغيرة والأكثر عرضة للخطر  في شرق بحر الكاريبي، كان من بينها أنجيلا وبربودا."

وتحرك إعصار إيرما، وهو عاصفة من الفئة الخامسة، عبر مختلف جزر شرق الكاريبي يوم الأربعاء، مما خلف آثارا مدمرة في طريقه، وخاصى في أنجيلا وجزر فيرجن البريطانية وبربودا وجزر تركس وكايكوس، وتشير تقديرات الصليب الأحمر إلى حوالي 1.2 مليون شخص تضرروا، ويمكن أن يرتفع هذا الرقم بشكل حاد إلى 26 مليون شخص.

وذكرت بي بي سي أن المسئولين صرحوا بأن الإعصار انخفضت قوته للفئة أربعة، ولكنه مازال شديد الخطر، ومن المتوقع أن يواصل طريقه المدمر إلى الغرب، تجاه الجمهورية الدومينيكية وهايتي وكوبا في الساعات والأيام القادمة.

ووفقا للسلطات المحلية، فقد تأثرت شبكات الاتصال في كثير من المناطق المتضررة إما كليا أو جزئيا. كما تضررت البنية الأساسية، من بينها الطرق والجسور والمستشفيات والمدارس، بشكل متفاوت، وفي جزيرة بربودا، دمر الإعصار 90% من البنية الأساسية، ومن المتوقع أن يشمل ذلك ما يصل إلى 132 مدرسة.

وتهتم حاليا المنظمة بتوفير المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية للمجتمعات المحلية المتضررة، إلى جانب توفير خدمات لحماية الأطفال والمراهقين، من خلال الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين، كما أعلنت أنها ستدعم أيضا إعادة إنشاء أنظمة التعليم والتعلم المبكر كمناطق آمنة.

ووفقا لمنظمة إنقاذ الطفولة، فإن فرق الطوارئ تعمل حاليا مع القوات المسلحة والشرطة في جمهورية الدومينيكان، لإجلاء المدنيين في 17 مقاطعة في الشمال والشرق، ويعتقد أن ما يصل إلى 3 ملايين شخص سوف يتأثرون، فيما تصل قدرة استيعاب الملاجئ الآمنة ل 900 ألف شخص فقط.

التعليقات