مئات المدارس تتعرض لهجمات في مناطق النزاع.. وطالبة من "شيبوك": بدون حماية كل الأحلام والآمال ستتبدد

 

كشفت مسؤولة في الأمم المتحدة عن أن مئات المدارس تعرضت لهجمات خلال الأشهر الستة الأولى لعام 2017. وتشهد مناطق النزاع في إفريقيا أكبر عدد من الهجمات.

نددت فرجينيا جامبا، ممثلة الأمم المتحدة الخاصة للأطفال الجمعة أمام مجلس الأمن الدولي باستهداف المدارس في مناطق النزاع. وقالت المسؤولة الأممية إن 500 مدرسة تعرضت لهجمات في غضون ستة أشهر فقط.

وصرحت جامبا "خلال الأشهر الستة الأخيرة، تعرضت أكثر من 500 مدرسة لهجوم ما يعني أن حصيلة العام 2016 سيتم تجاوزها على الأرجح بحلول نهاية هذه السنة." وبلغ عدد الهجمات التي استهدفت مدارس ومستشفيات خلال سنة 2016 في عشرين دولة 753 هجوما.

أفريقيا الأكثر تضررا

وكانت فرجينيا أعلنت عند تقديمها التقرير السنوي للأمم المتحدة حول الأطفال والنزاعات المسلحة قبل أسبوع أن "الأطفال باتوا وقود النزاعات". وأضافت أنه بين أبريل ويونيو تعرضت 174 مدرسة لهجمات في جمهورية الكونغو الديموقراطية وغالبيتها في منطقة كاساي. كما أشارت إلى استخدام مدارس لغايات عسكرية من قبل قوات الأمن والمتمردين في غالبية النزاعات التي تشهدها الدول.

شهادة مؤثرة

وفي شهادة مؤثرة أمام مجلس الأمن الدولي دعت جوي بشارة الحكومات إلى "حماية المدارس". والشابة هي إحدى فتيات شيبوك اللواتي خطفن في نيجيريا في العام 2014 على أيدي حركة بوكو حرام وتمكنت من الفرار.

وقالت بشارة وهي تروي تجربتها "على الحكومات حماية المدارس ليتمكن الطلاب من تحصيل العلم وتغيير العالم"، مضيفة "إذا لم تتوفر حماية للمدارس فسنخسر أجيالا. بدون حماية لا يمكننا الدراسة وكل هذه الأحلام والآمال ستتبدد وهذا يسيء إلى مستقبل الدول". وتدرس بشارة الطب حاليا في الولايات المتحدة حيث لجأت بعد فرارها.

التعليقات