منظمات حقوقية ونسوية حول ترشيح مشيرة خطاب لمنصب مدير عام اليونسكو: ممثلة لدولة معادية لحرية التعبير وصمتت عن غلق المكتبات العامة

 

 

 

أصدرت مجموعة من المنظمات الحقوقية والنسوية المصرية، اليوم الجمعة، بيانًا أشارت فيه إلى أسفهم لترشيح مصر للسفيرة مشيرة خطاب كمديرة عامة لمنظمة العلوم والثقافة (اليونسكو) برغم صمتها عن غلق المكتبات العامة.

وقال البيان إن المنظمات الموقعة تتابع باهتمام بالغ انتخابات مدير عام اليونسكو، المقرر انعقادها يوم الإثنين القادم في مقر المنظمة بباريس، لاختيار مدير للمنظمة خلفًا لمديرة المنظمة الحالية إيرينا بوكوفا.

وتابع البيان إن المرشحة مشيرة خطاب ربما تكون "الأبعد عمليًا عن شغل هذا المنصب، كممثلة لدولة معادية لحرية التعبير وحرية استخدام الانترنت، تفرض الرقابة على الصحف وتحبس عشرات الصحفيين والعاملين بالمجال الإعلامي، وتحجب مئات المواقع بقرارات بوليسية ودونما حتى قرار قضائي يضفي غطاء قانوني لهذا التعدي على حرية الإعلام والتعبير".

وأضاف البيان: "ناهيك عن الصمت المتواطئ للمرشحة عن  تعدي الحكومة المصرية السافر على حرية التعبير، وإغلاق سلسلة مكتبات الكرامة العامة -6 مكتبات-  بالأحياء الشعبية المصرية، والتي أنشأها المدافع الحقوقي المصري جمال عيد، بقيمة جائزة دولية حقوقية كان قد حصل عليها- وزارتها السفيرة المرشحة مشيرة خطاب وأبدت إعجابها الشديد بالفكرة والدور- فضلا عن الهجوم على مكتبات ومؤسسات ثقافية أخرى مثل سلسلة مكتبات ألف- 37 مكتبة تم التحفظ عليها – ومكتبة البلد وجاليري تاون هاوس ومسرح ورابط، الأمر الذي يثير الشكوك حول صلاحية مرشحة مصرية لأن تكون مديرة لأحد أهم المنظمات الدولية المعنية بالأساس بالدفاع عن حرية الفكر والتعبير".

وأبرز الموقعون أنهم كانوا يأملون في أن يأتي البيان داعمًا لمرشحة مصرية جديرة بالمنصب، على حد وصفهم. وأضافوا أن أمنياتهم كانت أن يكون البيان عن المرشحة المصرية "كممثلة عن دولة داعمة لحرية الفكر والتعبير،  تفتح قنوات التعاون مع المجتمع المدني لوضع وتنفيذ خطط للارتقاء بالتعليم والثقافة كسبيل لمواجهة التطرف والعنف. إلا أننا وبكل الأسف نرى أن منصب كهذا يجب أن يذهب لمن يستحقه، من يؤمن ويدافع عن الثقافة وحرية التعبير".

 

المنظمات الموقعة (أبجديًا):

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

مركز النديم لمناهضة التعذيب

مركز أندلس لدراسات التسامح

مؤسسة حرية الفكر والتعبير

نظرة للدراسات النسوية

التعليقات