دراسة: 7% من القياديين في أمريكا والصين "أمهات"

آثارت نتائج مؤشر الأمومة والسلطة لعام 2016 والصادر عن مؤسسة "أفعال فقط" (Just Actions) ، القلق وعدم الارتياح من تمثيل الأمهات في مواقع صنع القرار والقيادة في اثنتين من الدول الكبرى في العالم وهما الولايات المتحدة والصين، وتضما حوالي 1.6 مليار نسمة  من سكان العالم من أصل 7 مليارات. ولا يعود اختيار الدولتين لعدد سكانهما فقط، وإنما أيضاً لتأثيرهما القوي على نمو الاقتصاد العالمي، وأيضاً وبشكل متزايد على التنمية البشرية في العديد من دول العالم الأخرى.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن 23 من أصل 320 موقعاً قيادياً والتي تعتبر من أكثر المواقع القيادية قوة في الصين والولايات المتحدة الأمريكية تقودها نساء وهن في نفس الوقت أمهات، وبواقع 7% من تلك المواقع. مع أن الوضع في الولايات المتحدة الأمريكية أفضل قليلاً حيث تحتل الأمهات القياديات 16 وظيفة من أصل أفضل 160 وبنسبة (10%)، في حين تحتل الأمهات القياديات في الصين 7 مواقع من أقوى 160 موقعاً قيادياً وبنسبة (4%).  
وتعتبر هذه النسبة متدنية جداً إذا ما تمت مقارنتها مع الآباء القياديين، حيث يشكلون أكثر من 90% في الصين، وأكثر من 80% في الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا يدل بشكل قاطع على أن الأمهات القياديات ممثلات تمثيلاً ضعيفاً في المواقع القيادية على عكس التمثيل الكبير للآباء القياديين.
وتضيف "تضامن" أن واقع الأمهات القياديات في الأردن قد لا يكون أفضل حالاً على الرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة حول أعداد الأمهات القياديات، إلا أن قدرتهن على التوفيق ما بين قيادة الأعمال التي يقمن بها واتخاذ أدوارهن كأمهات ورعايتهن لأطفالهن، فهو ظاهرة للعيان. كما وينعكس ذلك إيجاباً على أطفالهن، فقد أكدت دراسة بريطانية حديثة الى أن الأطفال الذين تعمل أمهاتهم يتطورون بشكل أسرع وتكون لديهم مهارات أكثر من نظرائهم الذين تمكث أمهاتهم في المنازل، إلا أن الدور القيادي داخل الأسرة الذي تتخذه الأمهات اللاتي لا يعملن لا يقل أهمية عن دور الأمهات العاملات.

التعليقات