الأمم المتحدة: 65 مليون نازح ولاجئ حول العالم بينهم 11.8 مليون سوري

 

 

 

أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في تقريرها السنوي لعام 2016 اليوم الإثنين، عن وصول عدد اللاجئين وطالبي اللجوء، والنازحين داخليا حول العالم، إلى 65.6 مليون شخص، بزيادة قدرها 300 ألف شخص عن عام 2015.

كان منهم 22.5 مليون لاجئ، و40.3 مليون نازح في بلاده، و2.8 مليون طالب للجوء، منهم حوالي 5.5 مليون سوري، و6.3 مليون آخرين نازحين داخليا، و2.5 مليون في أفغانستان، و1.4 مليون في جنوب السودان، وكانت الدول الأكثر استقبالا لهم، هي تركيا، ب 2.9 مليون لاجئ، و1.4 مليون في باكستان، ومليون لاجئ في لبنان.

ورغم أن الزيادة كانت أقل كثيرا بالمقارنة بالزيادة في تقرير 2014-2015، حين ارتفع الرقم إلي خمسة ملايين، إلا أن المفوض الأعلى للجنة للاجئين، فيليبو غراندي، قال أنه لا يزال فشلا مخيبا للدبلوماسية الدولية: "يبدو أن العالم أصبح غير قادر على تحقيق السلام، لذلك نرى الصراعات القديمة لا تزال قائمة، وصراعات أخرى جديدة تبدأ، وكلاهما ينتج عنه النزوح،  النزوح القسري هو رمز للحروب التي لا تنتهي أبدا".

وحذر جراندي من العبء الواقع على العديد من دول العالم الأكثر فقرا، حيث يعيش نحو 84% من النازحين في العالم في دول فقيرة ومتوسطة الدخل، وقال: "كيف يمكنني أن أطلب من الدول التي لديها موارد أقل بكثير في أفريقيا، والشرق الأوسط، وآسيا، لاستقبال الملايين من اللاجئين، في الوقت الذي ترفض فيه الدول الغنية ذلك؟."

وعبرت الأمم المتحدة عن أملها فى أن يشجع عدد النازحين المسجلين اليوم، الدول الغنية على التفكير مرة أخرى، ليس فقط في قبول مزيد من اللاجئين، بل للاستثمار فى دعم السلام وإعادة الإعمار.

التعليقات