الأمم المتحدة: داعش تستخدم 100 ألف مدني كدروع بشرية في الموصل

 

قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 100 ألف مدني عراقي محتجزون لدى مسلحي تنظيم داعش في وسط مدينة الموصل القديمة التي تسعى القوات العراقية إلى استعادة السيطرة عليها.

وأعلن ممثل مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة للاجئين العراقيين برونو جدو في مؤتمر صحافي من جنيف أن "أكثر من 100 ألف مدني ربما ما زالوا محتجزين في المدينة القديمة، وهؤلاء المدنيون محتجزون بمثابة دروع بشرية".

وأفاد شهود عيان وموظفو إغاثة يعملون في الموصل، الأسبوع الماضي بأن عشرات المدنيين قتلوا أثناء فرارهم من داعش.

فيما حذرت الأمم المتحدة في أواخر مايو من أن نحو 200 ألف مدني معرضون لخطر كبير في المراحل الأخيرة من المعارك في الموصل، إذ يخشى أن يستخدمهم التنظيم كدروع بشرية.

يذكر أن القوات العراقية تخوض منذ نحو 7 أشهر معارك عنيفة مع التنظيم المتطرف الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، بحسب مراقبين في المدينة القديمة.

وحاصرت القوات داعش، منذ أمس الخميس، في حلقة ضيقة وسط المدينة القديمة، بعد تقدمها على الرغم من محاولته فتح ثغرة للفرار باتجاه سوريا عبر هجمات استباقية وسيارات مفخخة.

 

التعليقات