"الشبكة العربية" تطالب بالإفراج عن البحرينية ابتسام الصايغ: من حق كل شخص أن يدعو ويسعى إلى إعمال حقوق الإنسان

 

 

 

 

جددت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أمس الخميس، مطالبتها بالإفراج عن الناشطة الحقوقية البحرينية المعتقلة ابتسام الصايغ، وحمّلت السلطات البحرينية المسؤولية عن سلامتها بعد دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام لحين الإفراج عنها على خلفية تعرضها لضغوط شديدة وتقديم طعام غير صالح، والتحقيق معها لفترات تصل إلى 13 ساعة تقريبا منذ اعتقالها قبل أسبوع.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيانها الصادر، أمس، إنه "من حق كل شخص  بمفرده وبالاشتراك مع من يراه ، أن يدعو ويسعى إلى حماية وإعمال حقوق الإنسان والحريات الأساسية على الصعيدين الوطني والدولي، تبعا لنص المادة الأولى من إعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وهو الإعلان المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميًا الذي اعتمد ونشر علي الملأ بموجب قرار الجمعية العمومية رقم 53/144 بتاريخ 9 ديسمبر 1998، ولذلك نشدد على دعوة السلطات البحرينية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان والتراجع عن ملاحقتهم بوليسيا وقضائيا باتهامات باطلة ترجع لممارسة حقهم في كشف الفساد والدفاع عن المظلومين".

وأضافت الشبكة أن "اﻻنتهاكات الجسيمة ضد ابتسام الصايغ تأتي في إطار حملة قمع مستمرة في البحرين لحرية التعبير وملاحقة المدافعين عن حقوق الإنسان، فلا تزال السجون البحرينية تعج بالمئات من سجناء الرأي والضمير ضمنهم المدافع البارز نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة، فضلا عن تصاعد حالات نزع الجنسية والمنع من السفر".

وكانت قوات من جهاز أمني، يرجح أن يكون جهاز الأمن القومي، قد اقتحمت منزل “ابتسام الصائغ” فجر 4 يوليو الجاري، دون إذن قضائي أو إعلان أسباب، قبل أن تُنقل إلى سجن في العاصمة البحرينية المنامة، وفقًا للشبكة العربية.

ويعد هذا هو الاعتقال الرابع للمدافعة الحقوقية خلال عام 2017، حيث تعرضت للاعتقال في شهر مارس وأبريل ومايو الماضيين.

ففي 26 مايو الماضي استجوبت ابتسام الصايغ عن عمل الناشطين داخل وخارج البحرين، وكذلك عن مشاركتها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف في مارس 2017، حيث تحدثت هناك عن الانتهاكات في البحرين، وتعرضت خلال التحقيق وهي معصوبة العينين للتعذيب والضرب في جميع أنحاء جسدها، والتهديد باغتصابها واستهداف زوجها وأبنائها من قبل المحققين إذا لم تتوقف عن أنشطتها في مجال حقوق الإنسان.

 ابتسام الصايغ هي مدافعة بحرينية عن حقوق الإنسان تعمل لصالح منظمة سلام من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية تعمل من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

التعليقات