منظمة المرأة العربية: استغلال النساء كسلاح في الحروب.. داعش تتباهي باستعبادهن جنسيًا

 

أشار بحث أجرته منظمة المرأة العربية إلى استخدام المرأة كسلاح في الحروب والنزاعات الدائرة في العراق، بالإضافة إلى استبعادها جنسيا كوسيلة لكسر الطرف الآخر.

البحث أجرته الأستاذة “بخشان زنكنة”، الأمين العام للمجلس الأعلى لشئون المرأة بحكومة إقليم كوردستان بالعراق، حول  (المرأة في مناطق النزاع: المرأة الكوردستانية ودورها في مواجهة الإرهاب).

أكدت "بخشان" على أن المرأة أصبحت سلاحًا في الحروب والنزاعات، حيث تم استغلالها لكسر الطرف المقابل وتحطيم كرامته كما تم استعبادها جنسيًا تباع وتشترى وتتباهى المجموعات الإرهابية بهذه الأفعال تجاه المرأة وتعتبرها جزء من الانتصار على الطرف الآخر.

وأضافت " بخشان" أنه قبل احتلال تنظيم (داعش) الإرهابي لمناطق واسعة من العراق، أولت حكومة إقليم كوردستان مبكراً إهتمامها بالمساهمة التشاركية للمرأة في مختلف الميادين ورفع العقبات أمام تمكينها وتفعيل دورها، وقد انعكس ذلك في عدد من التشريعات والقوانين والإجراءات الحكومية، ولكن بعد احتلال التنظيم ظهرت تغيرات نوعية في أسلوب حياة العراقيين عموما والمرأة بشكل خاص، حيث اضطر أكثر من ثلاثة ملايين عراقي إلى ترك مناطق سكنهم، بالإضافة إلى نزوح مئات الألوف من المواطنين من مختلف محافظات العراق وعشرات الألوف من اللاجئين من دول الجوار .

وتطرقت "بخشان" فى الجلسة الرابعة التي عقدها المؤتمر السادس لمنظمة المرأة العربية، في ديسمبر الماضي، إلى أوضاع المرأة فى كردستان ونزوح أكثر من مليونى شخص من ديارهم إلى الإقليم، والتطورات السورية التى دفعت بملايين اللاجئين لدول العالم، مؤكدة أن هناك حوالي 250 ألف منهم اتجه إلى إقليم كردستان، وشرحت الضغوط التى يعانيها الإقليم جراء الضغط السكانى على موارده، الأمر الذى أدى إلى ارتفاع نسبة الفقر والبطالة من 4 % إلى 28 % ، ولفتت إلى أنه وفقا للاحصائيات الصادرة فى أغسطس الماضي فإن هناك 3761 شخصا مازالوا تحت قبضة داعش من بينهم 1909 من الإناث.

loading...
التعليقات