القاهرة للتنمية والقانون تتابع واقعة التحرش الجنسي بطالبة الجامعة وتؤكد استعدادها لمساعدتها قانونيا

 

قالت مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون إنها تتابع ببالغ الاهتمام ما تتداوله وسائل الإعلام وموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بشأن قيام أحد أساتذة الجامعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة بابتزاز إحدى طالبات الكلية، بعد أن طلب منها إمضاء إقرار بمساعدتها ماديا بسبب ظروف حياتها، ومحاولته تصويرها عارية بينما كانت الفتاة تبكي وتتوسل له.

وأكدت المؤسسة أنها إذ تتابع هذه الواقعة فإنها تحاول جاهدة الوصول لهوية الطالبة لتبني قضيتها وتصعيدها، لمحاولة الحصول على حقها القانوني من هذا الأستاذ في حالة ثبوت التهمة عليه، لكونه عنصرا فاسدا في المجتمع الجامعي.

 وذكرت المؤسسة أن هذه الواقعة إن صحت فإنها تكشف عن أن التحرش الجنسي في الجامعات جزء من ثقافة التحرش الجنسي المجتمعي، وأنها أزمة خطيرة جدا لابد أن يتم معالجتها من جذورها، فالأخلاق والقيم ليست مجرد شعارات جوفاء لكنها ممارسة وسلوك جمعي.

وعبرت المؤسسة عن صدمتها إزاء الواقعة التي تداولتها وسائل الإعلام، مؤكدة أن جامعة القاهرة كانت وستظل منبرا للعلم والثقافة، وتؤكد ثقتها في عدم تهاون إدارة الجامعة إزاء مثل هذه القضايا المؤسفة، كما طالبت المؤسسة وحدة مكافحة العنف ضد النساء بجامعة القاهرة وكل الوحدات المماثلة لها في الجامعات الأخرى بأن تستمر في أداء دورها الهام في تلقى شكاوى الطالبات والسعي الجاد للتدخل.

وأكدت المؤسسة أيضا على مطالباتها المستمرة لكل فتيات مصر على عدم التردد في الإبلاغ عن أي واقعة تحرش قد يتعرضن لها، وعدم الصمت إزاء أي تهديد لهن أو اعتداء على كرامتهن.

وناشدت المؤسسة جهات التحقيق بسرعة الانتهاء من التحقيق في الواقعة، وتطبيق أقصى عقوبة ممكنة على المتهم بارتكاب الواقعة حال ثبوتها، ليمثل ذلك رادعا قويا لكل من تسول له نفسه استغلال سلطته.

التعليقات