دورة تدريبية لمنظمة المرأة العربية وأكاديمية ناصر العسكرية.. وميرفت تلاوي: العرب حضارات وعدونا واحد

  

أطلقت منظمة المرأة العربية بالتعاون مع أكاديمية ناصر العسكرية العليا صباح اليوم دورة تدريبية بعنوان "إدارة الأزمات ومهارات التفاوض" بالقاهرة في الفترة من 6-10 أغسطس 2017. بمشاركة حوالي ثلاثون متدربا من مصر والدول العربية.

 

وافتتحت الدورة السفيرة مرفت تلاوي المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية بكلمة قدمت فيها الشكر لأكاديمية ناصر العسكرية للتعاون في اطلاق هذه الدورة وتعاونها في تنمية وعي المواطنين، وأكدت السفيرة على أن زيادة تنمية وعي المرأة بإدارة الأزمات واكتساب مهارات التفاوض ليس فقط لتحقيق المساواة وإنما لنقله إلى أولادها وأسرتها لحماية وطنها ووصوله إلي مستوى أفضل، وأن يصبح لها أدوار جديدة في الوطن العربي، وقد سبق للأمم المتحدة أن أصدرت في عام 2000 قرار رقم 1325 يفيد بدخول المرأة إلى مجال المفاوضات وأن تكون على وعي بحجم المخاطر التي تواجهها الدولة.

 

كما أكدت على أنه لابد من استغلال نصف القوي البشرية في الوطن العربي والمتمثلة في المرأة والتي لابد أن تدرك خطورة الموقف الحالي وتعمل على الحفاظ على وطنها وغرس ذلك في أطفالها وأن مصلحة الدول العربية واحدة وأن عدوها واحد.

 

وشددت على دور المرأة في السيطرة على أبنائها من التطرف الفكري والديني لأن هناك مخطط للجمعيات الإرهابية بالسيطرة على فكر الشباب من الصغر وهنا يأتي دور المرأة من تصحيح للفكر وللمعلومات التي يتلقاها.

وأشارت إلى أن العرب أصحاب حضارات ولديهم موارد طبيعية كبيرة وموقع استراتيجي متميز وسط العالم، كل دلك يدعو للتقدم ولو تم تحقيق التضامن وتوحيد الجهود ستدفع عجلة التقدم إلى الأمام وتصبح أمة عظيمة.

 

وأكد اللواء أركان حرب، صفوت الديب مدير أكاديمية ناصر العسكرية، في كلمته أن الأكاديمية تشارك في تنمية وعي المرأة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به البلاد، وأكد على أن المرأة هي التي تستطيع أن تغير الوطن وليس الرجل.

حضر الافتتاح اللواء أركان حرب بهجت فريد مدير كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية.

جدير بالذكر أن الدورة تغطي موضوعات هامة عن تعريف الأزمة وأنواعها، تحليل الأزمة وأسباب ظهورها ومراحلها، كيفية إدارة الأزمات، ومهارات الاتصال والتواصل ومفهوم التفاوض كنوع من أنواع التواصل.

هذا وتتنوع طرق التدريب بين المحاضرات والعصف الذهني، كما يحاضر في الدورة نخبة من الخبراء العسكريين والدبلوماسيين وأساتذة العلوم السياسية.

 

التعليقات