"ارفعى صوتك" تعرض فيلمى "من الألم جئت" و"تسلم إيدك": مواجهة لوصمات مجتمعية

 

ينظم مركز ارفعى صوتك، عرض ومناقشة فيلمى "من الألم جئت" و"تسلم إيدك"، بمقر المركز في الدقى، يوم الأربعاء  19 أبريل ، الساعة السادسة مساءا .

" من الألم جئت " فيلم وثائقي قصير يحكي عن الألم النفسي الذي تتشارك فيه 87% من النساء في مصر، وبدون أي أحكام قيمية يعرض الفيلم قصة ثلاث نساء من مراحل مختلفة في حياتهن ويكشف مخاوفهن وإدراكهن للجنس، وثقتهن واحترامهن لذواتهن.

وفي فيلم "تسلم إيدك"، حاولن تعقب اثنين من العاملات بالقطاع غير الرسمي؛ في مهن يعتبرها المجتمع دونية، مثل عاملات النظافة، البائعات المتجولات، الكوافيرات وغيرهن ممن قرر المجتمع وصمهن بسبب أعمالهن، وكيف أثر هذا الوصم علي حياتهن الخاصة، أبنائهن، أصدقائهن، والتعامل اليومي معهن.

الفيلمان نتاج تدريب مكثف لمدة أربعة أشهر في ورشة "علِّ صوتِك". وهي ورشة أفلام وثائقية تهدف إلي إبراز دور النساء في المجتمع عن طريق الفن وصناعة الأفلام وذلك بتدريب الفتيات ليصبحن صانعات أفلام وثائقية وصحفيات فيديو وتزويدهن بالمهارات التي يحتجنها ليعبرن عن وجهات نظرهن في المجتمع الذي يعشن فيه بشكل فني. تمثل قضايا النوع الاجتماعي المتعلقة بالنساء والفتيات وما يواجههن في المجتمع التركيز الأساسي للمشروع.

ووفقًا لصفحة "ارفعى صوتك" على فيسبوك، يأتي بعد العرض نقاش مفتوح حول الأفلام والمشروع والتدريب، وترى القائمات على المبادرة إن القصص غير المَروية، والمشاعر التي تنتاب النساء ولا يستطيعن التعبير عنها، الواقع اليومي من عيونهن، يجب توثيقه وإظهاره. وعبر الأفلام تعبرن عن الجانب غير المَروِى من حكايتن، ويكشفن ما يحاول الآخرون إخفائه طوال الوقت، للتفاعل مع الواقع عبر الوسيط الفيلمي في محاولة لكسر السردية السائدة عن النساء و كل ما يخصهن .

يدير مبادرة "علِّ صوتِك" ويستضيفها المتحف الرقمي للنساء، ذاتِك، وهو نظام معلوماتي ثابت متجدد ومتاح على الانترنت والواقع وذلك لتوثيق وحفظ القضايا الحالية والتاريخية للنساء واهتمامتهن وكذلك مد النساء بالأدوات والمعرفة اللازمة لتمكينهن باستخدام التكنولوجيا الرقمية في مصر والدول الناطقة باللغة العربية.

التعليقات