هيومان رايتس وتش تطالب كينيا بتقديم الدعم لضحايا الاغتصاب الجماعي خلال أعمال العنف بالبلاد

قالت جماعة لحقوق الانسان إن المئات من الفتيات والنساء تعرضن للاغتصاب خلال أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات في كينيا في الفترة بين عامي 2007-2008 ويكافحن حتى الآن مشاكل الصحية بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية وحثت الجماعة الحكومة على تقديم المساعدة والتعويض نقلاً عن رويترز.

 

وقد صرحت هيومن رايتس ووتش (HRW)، بعد اجراء مقابلات مع أكثر من 170 من ضحايا الاغتصاب، إنهن في حاجة ماسة إلى عناية طبية وغير قادرات على العمل.

 

وأعلنت الباحثة في حقوق المرأة بهيومان رايتس ووتش، أجنيس أوديامبو، "صدمنا من معرفة عدد الناجيات اللواتي يواجهن المرض والفقر" وتم قتل أكثر من 1200 من الكينيين وهرب 600 الف شخص من منازلهم خلال الفترة التي شهدت اراقة الدماء بعد انتخابات متنازع عليها في عام 2007.

 

وقالت المنظمة إن مسؤولون سجلوا ما لا يقل عن 900 حالة من حالات العنف الجنسي وقال الباحثون إن العديد من النساء تعرضن لاغتصاب جماعي، مما تسبب في جروح بالغة وسلس البول والصدمات النفسية.

 

وأضافت المنظمة أن بعض النساء تعرضن للاغتصاب أمام أفراد الأسرة، بما في ذلك الأطفال الصغار في تقريرها بعنوان "سأجلس وأنتظر الموت".

 

دعت هيومان رايتس ووتش الحكومة للعثور على الناجيات لتقديم عناية طبية ولضمان الحصول على الرعاية الصحية المجانية والخدمات النفسية والاجتماعية.

 

وأبرز التقرير أيضا وصمة العار والعنف الذي يواجهه الأطفال الذين ولدوا إثر الاغتصاب، ولم يتم محاكمة سوى عدد قليل من الناس.

 

 
 
 
 

 

التعليقات