"جريمة غريبة".. رجل يضع مادة في مكيف زوجته السابقة تسببت لها في سقوط شعرها

 

واجه رجل من ياس في أستراليا دعوى قضائية يوم الأربعاء بشأن جريمة "غريبة"، حيث كان قد اقتحم منزل زوجته السابقة ووضع "مادة قلوية تساعد على التآكل" في مكيفها، وهو ما تسبب في سقوط شعرها.

وحسبما ذكر موقع "كانيرا تايمز"، قام الرجل أيضا بتغيير ترتيب غرفة نومها لتبدو وكأن شريكها الجديد أقام علاقة على سريرها، ثم سرق ممتلكات بقيمة آلاف الدولارات. 

وكان الرجل، وهو مهندس إلكترونيات، قد عوقب بأمر عدم التعرض وبكفالة، بعد أن استخدم برنامجا سريا على هاتف المرأة لإرسال رسالة إلى شريكها الجديد.

واشتبهت المرأة في أن زوجها السابق كان وراء اقتحام منزلها، وتمت مطابقة الحمض النووي الخاص به مع عينات وُجدت على زوج من الملابس الداخلية الوردية التي وضعها في غرفة نوم زوجته السابقة.

ووجده أحد القضاة مذنبا في العام الماضي، وظهر مرة أخرى أمام المحكمة يوم الأربعاء لاتهامه بالجرائم السابقة.

وقال المدعي ديفيد سوان إن الرجل البالغ من العمر 42 عاما لم يبد أي دليل على ندمه على أفعاله أو الأذى الذي تسبب به لزوجته السابقة.

وقال إن أفعاله كانت متعمدة وكان لها "هدف محسوب لإرهاب" المرأة.

وقال محامي الدفاع بول ادموندز إن الدافع وراء الجرائم – وهو انهيار العلاقة -كان دافع شائع.

لكن بينما كان من الشائع أن ترى المحكمة الوقائع التي ارتكبها المتهم كجريمة استخدام للعنف والتهديد ضد شريك سابق، إلا أن الأمر اختلف في هذه الحالة. ووصف محامي الدفاع السلوك بأنه "مخطط غريب وغير مألوف".

وكان إدموندز قد اقترح أن إعادة تأهيل المشروط للمتهم سيكون حكما مناسبا، حيث يكون الأمر أقرب إلى الإقامة الجبرية.

وحكمت المحكمة يوم الأربعاء على الرجل بالسجن 30 شهرا، يقضيها في خدمة المجتمع وإعادة التأهيل. كما أمرت بإكمال 360 ساعة من الخدمة المجتمعية مع توصيات بمنعه من الاتصال بزوجته السابقة.

وقالت القاضية إنها وجدت سلوك الرجل "مزعج للغاية". وأعربت عن أملها في أن تمنح فترة إعادة التأهيل، للضحية قدرا أكبر من راحة البال عما لو كان الرجل قد سُجن لفترة قصيرة ثم أُطلق سراحه.

وقالت الضحية للمحكمة إنها اضطرت إلى بيع سيارتها خشية أن يكون زوجها السابق لا يزال يتتبع تحركاتها، كما فحصت الشامبو والبلسم كلما غسلت شعرها.
 


واستمعت المحكمة إلى أن الرجل وزوجته كانا معاً لمدة ثماني سنوات قبل أن ينفصلا في يونيو 2013.

وقبل وقت قصير من اقتحام منزلها، تم اتهام الرجل بتثبيت برنامج على هاتف زوجته السابقة سرا، سمح له بالتحكم فيه من جهاز الكمبيوتر الخاص به.

واستخدم الزوج السابق البرنامج لرصد المحادثات بين المرأة وشريكها الجديد. وفي إحدى المرات قاطع المكالمات وأخبر شريكها الجديد أنه يجب عليه الابتعاد عنه. كما كان يتتبع الرسائل النصية وأحيانا يرسل رسائل إلى شريك زوجته الجديد.

في أغسطس من ذلك العام، اقتحم الرجل منزل زوجته السابقة الجديد في تشارنوود، ووضع زوج من الملابس الداخلية النسائية على السرير، وواقي ذكري على الأرض، كما سرق ممتلكات بقيمة 2500 دولار من المرأة.

ووجد الطب الشرعي في وقت لاحق أن الحمض النووي الشريك الجديد لم يتطابق مع العينات من الملابس الداخلية الوردية، لكنه كان مطابقا للحمض النووي للزوج السابق.

واكتشفت المرأة مادة قلوية غريبة في مكيفها، تتسبب في إحداث حروق عند ملامستها.

 

التعليقات