طالبت براتب 3 سنوات من العمل فقتلوها ومزقوا جسدها إلى 12 قطعة

 
 
قالت الشرطة الهندية اليوم الأحد، إنها ألقت القبض على أحد المتهمين في قتل فتاة تبلغ من العمر 15 عاما وتمزيق جثتها، بسبب مطالبتها براتبها الشهري. حسبما ذكر موقع "هندوستان تايمز".
 
وكان المتهمون قد قاموا بتمزيق جثة الضحية، التي عثرت عليها الشرطة منذ أسبوعين، إلى 12 قطعة على الأقل بعد قتلها.
 
وقالت راجندر سينج ساجار، نائبة مفوض الشرطة، إن الضحية، وهي من سكان قرية بالقرب من رانتشي، تم استئجارها كمساعدة منزلية في منزل رجل أعمال، وكان من المقرر أن تحصل على راتب شهري قدره 6500 روبية، ولكنها لم تحصل على أي أموال لمدة ثلاث سنوات عملت خلالها في دلهي.
 
وأوضحت الشرطة أن صاحب العمل كان سيدفع لها الراتب الشهري، لكن الأشخاص الذين أحضروها إلى دلهي كانوا يحصلون على المال.
 
وقالت الشرطة إن أربعة أشخاص، من بينهم امرأة تعمل كمساعدة منزلية متورطون في قتل الفتاة. ظهر الدافع وراء القتل بعد أن اعتقلت الشرطة أحد المشتبه بهم يوم الخميس.
 
وبحسب الموقع، كان والد الفتاة قد توفي منذ عدة سنوات، وعاشت الفتاة مع أمها واثنين من أشقائها في قرية مالجو في منطقة رانشي في جهارخاند. قبل ثلاث سنوات، تم إحضارها إلى دلهي بعد إغراءها بالحصول على وظيفة ذات راتب مرتفع.
 
وقالت الشرطة إن المتهمين الثلاثة لم يعملوا لصالح أي وكالة توظيف رسمية، لكنهم يحضرون الفتيات بانتظام من جهارخاند للعمل كخادمات في منازل دلهي.
 
وقال المحققون أن الضحية عملت في عدد قليل من المنازل في المدينة قبل أن تستأجرها عائلة رجل أعمال في شرق كايلاش. لكن راتبها الشهري كان يحصل على أحد المتهمين من مستأجريها بعد أن ادعى أنه شقيق الضحية، وساعد ذلك في منح الفتاة من الهرب.
 
بعد مرور عام على عملها في دلهي، بدأت الضحية تطالب براتبها للعودة إلى منزلها.
 
وتابع المحققون: "خلال الأسابيع القليلة الماضية، أصبحت الفتاة أكثر إلحاحا للحصول على راتبها، وخوفا من أن تبلغ الشرطة خطط المتهمون لقتلها".
 
في 3 مايو، استدرج المشتبه بهم الفتاة بعيداً عن منزل صاحب العمل بحجة إعادتها إلى قريتها. وبدلا من ذلك، أخذوها إلى منزل في نانجلوي في دلهي.
 
وقال المحققون: "في البداية ضربوها على رأسها ثم ذبحوها، قبل أن يمزقوا أطرافها. قام المتهمون بتعبئة أجزاء جسدها في أكياس وألقوها في مصرف في ميانوالي".
 
عندما تم اكتشاف أجزاء الجثة من قبل أحد المارة في اليوم التالي، كان لدى الشرطة مهمة أولى وهي التعرف على الضحية قبل تعقب قاتليها، وكانت كاميرا المراقبة قد أظهرت اثنين من المتهمين يحملون الضحية في حقيبة، لكن وجوههم لم تكن واضحة".
 
وقال المحققون أن الشرطة ألقت القبض على المتهم الأول مساء الخميس، بمجرد تحديد هوية المشتبه بهم.
 
التعليقات