العنف القائم على النوع سائد في المجتمعات البعيدة بكندا

في أعقاب حركة "#Me too" (أنا أيضا) والمحادثات حول الاعتداء الجنسي، جمعت صحفية بيانات حول انتشار العنف ضد المرأة في كندا.

وخلال عملية جمع البيانات، قررت إيما جونز، مراسلة "Discourse Media" أن المعلومات حل العنف القائم على النوع في المجتمعات الصغيرة ليست متاحة بسهولة.

وقالت إيما لراديو "سي بي سي"، الجمعة، "من السهل معرفة ما هي المعدلات... فالشرطة تسجل العنف الذي ربما يكون في مجتمعات مثل إدمونون أو فانكوفر، حيث أعيش ولكن يصبح الأمر أكثر صعوبة عندما تصبح المجتمعات أصغر، وهذا ما استغرق وقتا أطول للعثور عليها."

وذهبت إيما إلى إحصائيات كندا لطلب المزيد من المعلومات المفصلة حول العنف ضد المرأة المبلغ عنه للشرطة.

وجمعت بيانات لأكثر من 600 مجتمع كندي، حسبما نشر على موقع "سي بي سي" الكندي.

العنف القائم على النوع سائد في المجتمعات البعيدة

أظهرت البيانات أن خمسة مجتمعات صغيرة شهدت أكثر أشكال العنف ضد المرأة بين عامي 2008 و2015.

وقالت إيما "كان من المفاجئ بالنسبة لنا أن نرى أن ذلك لم يكن في المدن الكبرى، ولكن في المجتمعات الأصغر والأكثر بعدا في كندا."

وتابعت "فموارد الدعم ربما لا تكون متاحة للنساء في المجتمعات الصغيرة."

وأضافت إيما "هذه قصة في جميع أنحاء كندا، لكنني أنها صحيحة تحديدا في المجتمعات الأكثر بعدا. وبالتالي، كانت مجموعة البيانات مجرد إشارة إلى أن هناك حاجة إلى هذه الموارد في جميع أنواع المجتمعات في جميع أنحاء كندا، وليس فقط مراكز المدن الرئيسية."

وأظهرت بيانات الشرطة أن أكثر من 173 ألف سيدة، وعمرهن أكبر من 15 عاما، تعرضن لجرائم عنف في 2011، طبقا لإحصائيات كندا.

وأشارت إيما إلى أن معظم النساء لا تبلغن عن العنف الذي تتعرضن له.

وقالت إنه ربما يكون ذلك نتيجة نقص الثقة في الشرطة أو الوصمة المرتبطة بالعنف القائم على العنف. ولكن أوضحت إيما أنها تود أن تستخدم البيانات لسرد القصص حول العنف ضد المرأة.

واستخدمت البيانات لإنشاء أداة عبر الإنترنت حيث يمكن معرفة معدلات العنف ضد المرأة بين عامي 2008 و2015 في أكثر من 600 مدينة في جميع أنحاء البلاد.

وتأمل إيما أن يستخدم الناس الأداة لاكتشاف القصص حول العنف القائم على النوع في جميع أنحاء كندا.

التعليقات