تعرض امرأة من بيرو للإحراق حية على متن حافلة

 

قالت الشرطة إن امرأة أٌحرقت حية الليلة الماضية في حافلة في ميرافلوريس في ليما ببيرو على يد رجل يشتبه في أنه كان يلاحقها. حسبما ذكر موقع "بيرو سبورتس".

ودخل المهاجم المزعوم الذي يدعى سيزار خافيير هوالبا فاكاس إلى الحافلة وسكب البنزين على ايفي اجريدا مارشينا (23 عاما) ثم أشعل فيها النار. ويشار إلى أن عشرة أشخاص أيضا تأثروا بالنيران. وقالت السلطات إن سيزار عمل مع الضحية.

وذكر موقع "أندينا"، أن إيفي لديها حروق من الدرجة الثانية والثالثة تغطي 60٪ من جسدها، وسوف تحتاج إلى 10 عمليات. وبسبب البنزين، تضررت رئتيها وكبدها بشدة، لكن أسوأ الحروق تغطي ذراعيها وحلقها. وقال الأطباء إنها لا تزال في حالة حرجة.

وصلت إيفي إلى المستشفى في حالة صدمة وأجرت عدد من العمليات الضرورية. وقالت شقيقتها للشرطة إن شخصا يرتدي ملابس مماثلة لملابس المتهم التي ظهرت في لقطات كاميرات المراقبة الخاصة بالحافلة، كان يتتبعها لكنها لم تبلغ الشرطة.

وقال سائق الحافلة للشرطة إن مرتكب الجريمة هرب من الحافلة بينما كان يحاول إخماد النيران التي طالت ذراعه الأيسر. وأدعى سيزار المرض حتى لا يذهب للعمل في اليوم التالي للواقعة. أما الشرطة فقد أكدت أن الحروق في ذراعه الأيسر ناتجة عن إشعاله النار في الضحية ولكنهم رفضوا اتهامه علانية حتى تظهر المزيد من الأدلة.

وقال رئيس شرطة ليما: "أريد الاستفادة إلى أقصى حد من هذه اللحظة لإلقاء الضوء على عمل الأفراد في الشرطة الجنائية، الذين عملوا ليلاً ونهاراً لضمان السلام في مجتمعنا. لن نسمح للأشخاص المصابين بحالات غريبة ومفاجئة في أذهانهم أو ذوي الأفكار المدروسة بأن يقدموا على مثل هذه الأنواع من الأعمال أو السماح لهم بالتواجد في الشوارع".

وأفادت هيومن رايتس ووتش أن خلال عام 2016 فقط، كان هناك 382 حالة قتل أو محاولة قتل النساء لسيدات في سياقات معينة.

وقد أدان رئيس الوزراء سيزار فيلانويفا هذا العمل وغيره من أعمال العنف ضد المرأة.

وقال في بيان "إنه ليس عملا ملموسا نرد ضده بل إن هذه الأعمال تصل إلى المئات في هذا البلد. لا يمكننا التوقف عن النظر في موضوع العنف ضد المرأة".

التعليقات