ناجية من اعتداء جنسي في طفولتها على يد قريبها: كابوس لا ينتهي

قضت محكمة بريطانية بالسجن خمس سنوات على أب لطفل بعد أن ثبت اتهامه بالاعتداء الجنسي على ابنة عمه عندما كانت تبلغ من العمر 4 أعوام. حسبما ذكر موقع "إندبندنت".
 
ووجدت المحكمة كارل والش،27 عامًا، من دبلن مذنبا بخمس تهم اعتداء جنسي على نيكول موران، 22 عامًا، عندما كان يبلغ من العمر 14 عامًا. ولم يدان كارل في أي تهم جنسية سابقة.
 
وقالت الادعاء إيلفا دافي للقاضي مارتن نولان، إن المتهم تحرش بالضحية في في كل عطلة نهاية أسبوع عندما كانت تزور منزله، وفقا لتقديرات الضحية. واستمرت الإساءة التي تعرضت لها منذ أن كانت في سن الرابعة وحتى أصبحت في سن الحادية عشر.
 
وقال القاضي نولان إن "الطابع المطول" لإساءة المعاملة يشكل عاملا مشددا، مشيرا إلى أنه ربما تحرش بها 50 أو 60 مرة في عام واحد.
 
وأخذت المحكمة في الاعتبار تقررين خلصا إلى أن والش يعاني من قدرات إدراكية منخفضة، ولكن التقريران أيضا أوضحا أنه كمراهق يبلغ من العمر 15 عاما، كان يعلم جيدا أن ما يفعله كان خاطئا.
 
وقال القاضي نولان إن والش يستحق بالأساس حكما بالسجن حيث "كان ينبغي أن يتوقف"، قبل أن يضيف أن السيدة موران "عانت بشكل خطير".
 
وفي بيانها، قالت نيكول موران إن والش سرقها منها طفولتها. وقالت إنها بدلا من التركيز الآن على ابنتها، تشعر أن لديها وحشا يطاردها ويدمر حياتها.
 
ووصفت نيكول الاعتداء بأنه "عمل شر محض، مؤكدة على أن ما حدث أدى إلى تمزق الأسرة.
 
وقالت نيكول إنها عانت سنوات من الاعتداء الجنسي ولكن لم تخبر أحدا حتى أنجبت أخت والش وخافت نيكول على سلامتها.
 
وتحدثت نيكول موران عن معاناتها مع فقدان الشعر والوزن والقئ المستمر في بعض الأحيان. موضحة أنها تعاني أيضا صعوبات في النوم.
 
وأكدت نيكول أنها لا تزال تراودها الكوابيس وحاولت مرتين الانتحار. تتناول نيكول مضادات الاكتئاب والتي أدت إلى تغير شكل حياتها، فاضطرت إلى ترك الدورات التدريبية التي التحقت بها، كما اضطرت إلى ترك المنطقة التي يعيش بها والش.
 
وتقول نيكول "لم أفعل شيئا خاطئا"، وتابعت: "إنه كابوس لا ينتهي".
 
واختتمت نيكول بيانها بتوجيه الشكر إلى والديها وشقيقها علي دعمهم المستمر.
 
التعليقات