المدارس تستقبل 20 مليون طالب في أول يوم دراسة.. وأولياء أمور: بنتداين بجمعيات نسدد فيها طول السنة واتقوا الله فينا الناس جابت جاز

استقبلت المدارس اليوم 20 مليون طالب في الموسم الدراسي الجديد الذي انطلق صباح اليوم السبت في 11 محافظة، وصدرت تزامنا مع هذا اليوم حزمة من التوجيهات والقرارات غير المقبول تجاهلها مثل تحية العلم، وتشديد الرقابة على كشوف الحضور والانصراف بالنسبة للمعلمين، لتجنب هروبهم من المدرسة إلى مراكز الدروس الخصوصية، مع إحالة المديرين المتسترين عليهم إلى التحقيق، وحظر الخوض في السياسة والنواحي الدينية المتطرفة، التي وجهتها الوزارة إلى مديري المديريات على لسان الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم.

ومع أول يوم دراسة يعاني أولياء الأمور من الأعباء بسبب غلاء أسعار المستلزمات الدراسية والكتب الخارجية والدروس الخصوصية، مطالبين أن تشدد الوزارة الرقابة على المكتبات والمدارس على حد سواء لتقلل من تلك الأعباء.

وعن هذه الأعباء تحدثت والدة علي، طالب بالسنة الأولى الإعدادية عن أول يوم دراسة واستغلال الدروس الخصوصية منذ اليوم الأول حيث وصلت حصة العربي لـخمسون جنيها بينما وصلت حصة الساينس لـ 70 جنيها، وقالت "لمصريات" "إحنا هنبيع هدومنا عشان نعلم ولادنا ومافيش رقابة على مدرسين ولا مدارس وحتى المجموعات المدرسية أما طالبنا بيها المدرسة قالولنا أما تكونوا عدد طيب هنعمل إيه وكل الأولاد مدرس الفصل بيعاندهم بسبب أعمال السنة ده غير أسعار الكتب".

وأيدت حديثها والدة فاطمة بنفس السنة الدراسية التي أعربت عن استيائها البالغ بسبب أسعار الكتب الخارجية المبالغ فيها فقد وصلت أسعار الكتب المدرسية للمستوى الرفيع إلى 125 جنيه بينما وصل الكتاب الخارجي لـ70 جنيه، وقالت "لمصريات" "أنا جبت بـ600 جنيه بس كتب خارجية للبنت غير طبعا أسعار الزي المدرسي اللي وصل 400 جنيها غير الدروس الخصوصية اللي قطمت وسطي ولسه السنة ما ابتدتش، هنعمل إيه بقه لما نكون إحنا أسرة بسيطة مكونة من أب وأم وطفلين ومرتبنا كله على بعضه ما يكملش 5000 جنيها، والمفروض ناكل ونشرب، من قبل السنة ما تبدأ بندين نفسنا للجمعيات بنفضل نسدد فيها طول السنة".

وأكدت الوزارة، في بيان لها اليوم، على أن هناك تعليمات صارمة بالتشديد على المدارس لتحصيل المصروفات الدراسية وعدم ربطها بتسليم الكتب الدراسية، ومتابعة الحضور والانصراف بجميع الصفوف الدراسية منذ اليوم الأول لبدء الدراسة، مع تفعيل الغياب الإلكتروني خاصة على مدارس "الثانوي العام"، بالإضافة لتعليمات مشددة لمديري المديريات التعليمية بعدم الجلوس في المكاتب والاهتمام بالمرور على المدارس للتأكد من انضباطها وتنفيذها لجميع التعليمات، والإبلاغ فورًا عن المخالفين لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، وتخصيص فقرة في طابور الصباح والحصة الأولى للتأكيد على بث قيم الانتماء والهوية المصرية والأخلاق في نفوس الطلاب.

وعن المصروفات المدرسية أكد أحمد، أحد أولياء الأمور، "لمصريات" على أن قرار توزيع الكتب المدرسية وعدم ربطها بالمصروفات هذا غير صحيح حيث أن المدارس قامت بتسليم الكتب المدرسية ماعدا كتابي الرياضيات والعلوم وبالتالي يكون الطالب مطالب بالتسديد حتى يستطيع المتابعة مع باقي زملائه، وطالب الوزارة برحمة أولياء الأمور من كم الأعباء الواقعة على كاهلهم فيقول "ارحمونا بقه من اللي بيحصل فينا إحنا عمالين ندفع فلوس ندفع فلوس بس واللي بنجيبه باليمين بيتصرف أضعافه بالشمال ومافيش أى زيادات ولا رحمة إحنا جبنا جاز واللي عنده طفل أو اتنين بيتعلموا بقه شحات، اتقوا الله فينا الناس جابت جاز".

وقال أحمد خيري، المتحدث الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إنه تم الانتهاء من إجمالي طباعة 99% من الكتب الدراسية للعام الدراسي 2017- 2018، وذلك في إطار استعداد الوزارة للعام الدراسي الجديد، وسعيها لوصول جميع الكتب الدراسية بكافة المراحل التعليمية لجميع المدارس قبل بدء العام الدراسي الجديد، من أجل حسن سير وانضباط العملية التعليمية.

وأوضح أن نسبة طباعة كتب التعليم الابتدائى 99%، والتعليم الإعدادي 98%، و98% للثانوي العام، والتعليم الفني 100% من الكتب الدراسية لـ"التعليم التجاري، والتعليم الصناعي، والزراعي، والإعدادي المهني"، وكتب التربية الفكرية والصم وضعاف السمع 100%، والخط العربي 85%، واللغات 100%، ورياض الأطفال 100%. 

التعليقات