مجلس الأمن يدين "العنف المفرط" ضد الروهينجا في ميانمار.. وأمين عام الأم المتحدة: الأقلية المسلمة تتعرض لتطهير عرفي

 

دعا مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، إلى اتخاذ "خطوات فورية" لوقف العنف في ميانمار، حيث تتعرض أقلية الروهينجا المسلمة لـ"تطهير عرقي" حسب ما كان قد قال الأمين العام للأمم المتحدة.

وفي ختام جلسته المغلقة، أعربت الدول الـ15 عن "القلق العميق من الأوضاع" الحالية بميانمار، ونددت بالعنف، وفق ما أعلن السفير الأثيوبي تيكيدا أليمو، الذي يرأس حاليا مجلس الأمن الدولي.

ودعا سلطات ميانمار إلى "تعليق الأنشطة العسكرية وفرض احترام القانون"، في ولاية راخين التي فر منها أكثر من 400 ألف هربا من الانتهاكات التي يتعرضون لها، ولجأوا إلى بنغلادش المجاورة.

وردا على صحفي سأله إن كان الأمر يتعلق بتطهير عرقي، قال: "حين يفر ثلث شعب الروهينجا من البلاد، هل تعتقدون أن هناك عبارة أفضل للتعبير عن ذلك؟".

وبدأت الأزمة الإنسانية في ميانمار في نهاية أغسطس الماضي، بعد مواجهات من الروهينغا وقوات الأمن، التي سارعت إلى استغلالها من أجل طرد الروهينغا إلى بنغلاديش ومنع عودتهم إلى مناطقهم.

وتقول الأمم المتحدة إن الروهينغا، التي تسكن ولاية راخين غربي ميانمار، هي الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم، إذ لا تعترف بهم حكومة ميانمار كمواطنين وتقول إنهم من بنغلاديش المجاورة، ويتعرضون للاضطهاد منذ عقود.

التعليقات