أونج سان سو كى تعلن عدم حضورها لجمعية الأمم المتحدة لمواجهة الأزمة في ميانمار

 

أعلن مكتب الزعيمة الوطنية لدولة ميانمار، أونج سان سو كى، عدم حضورها الجمعية العامة القادمة للأمم المتحدة بسبب الأزمة التي تواجهها الدولة حاليا مع متمردي الروهينجا، بعد أن تسبب عنف القوات العسكرية في هروب حوالي 400 ألف من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش.

وقال زاو هتاي، المتحدث باسم مكتب سو كى لوكالة "رويترز"، إنها لن تحضر بسبب التهديدات الأمنية التي يشكلها المتمردين، وأضاف "إنها تحاول السيطرة على الوضع الأمني، وتحقيق السلام والاستقرار الداخليين، ومنع انتشار الصراع الطائفى."

يذكر أن سو كى دافعت فى خطابها الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من العام الماضى عن جهود حكومتها لحل الأزمة حول معاملة الأقلية المسلمة، فقط لتبدأ أعمال عنف وحشية مستمرة ضدهم منذ أكتوبر الذي تلاه.

ويعد نزوح اللاجئين إلى بنجلاديش وعدد من الدول المجاورة، أكثر المشكلات الملحة التي واجهتها سو كي منذ أن أصبحت زعيمة العام الماضى، مما تسبب في تزايد الضغط الدولي على ميانمار لإنهاء أعمال العنف التي اندلعت يوم 25 أغسطس الماضي، فى ولاية راخين الشمالية.

ودعا النقاد إلى تجريدها من جائزة نوبل للسلام لعدم قيامها بمزيد من الجهود لوقف الصراع، الذي قالت وكالة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إنه نموذج حرفي للتطهير العرقى.

وقال مسئول كبير فى الأمم المتحدة إنه يجب على وكالات الإغاثة مضاعفة العمليات بشكل كبير، وذلك إستجابة لتدفق اللاجئين إلى بنجلاديش، مضيفا أن مبلغ الـ77 مليون دولار الذي طالبت به الأمم المتحدة الأسبوع الماضى لن يكون كافيا.

 فيما صرح ضابط فى قوات الحدود البنجلاديشية، بإنخفاض عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود، ورجح أن السبب يرجع لمغادرة المناطق الأكثر تضررا من العنف.

التعليقات