أكثر من 350 ألف توقيع على عريضة تطالب بتجريد زعيمة ميانمار من نوبل .. ولجنة الجائزة ترد: ليس من صلاحياتنا

 

وقع الآلاف من الأشخاص حول العالم علي عريضة على الإنترنت، تدعو لجنة نوبل إلى تجريد المستشارة الميانمارية أونج سان سو كى من جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها عام 1991، بعد إصرارها على عدم إتخاذ أي إجراءات جدية حول حماية أقلية الروهينجا من إضطهاد الدولة.

وقالت العريضة في دعوتها: "على مدى السنوات الثلاث الماضية عاش أكثر من 140 ألف من الروهينجا في ظروف خطيرة في مخيمات اللاجئين في ميانمار والعديد من الدول الأخرى، منها إندونيسيا"، والتي تم نشرها على موقع "Change.org" يوم الخميس الماضي، جمعت أكثر من 350 ألف توقيع،وفقا لصحيفة التليجراف البريطانية.

وكانت وكالة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، أكدت يوم الخميس أن حوالى 270 ألف شخص فروا من العنف فى ميانمار إلى بنجلاديش منذ 25 أغسطس، فيما تعاني مراكز اللاجئين المؤقتة ومرافق الرعاية الصحية من أجل مواجهة هذا التدفق غير المسبوق، كما أعلنت تخصيصها مليون دولار من التمويل الطارئ للمساعدة في الأزمة.

ووجه كاتبو العريضة سؤالا لسوكي، وقال: "ما الخطأ في كون الشخص مسلما؟"، في إشارة إلى انتشار خبر المقابلة التي أجرتها سو كي عام 2013 مع مذيعة بي بي سي ميشال حسين، حين تناقلت وسائل الإعلام قول سو كى وقتها: "لم يخبرني أحد بأن المذيعة مسلمة."
 

ولكن رغم الغضب المتزايد، أكدت، أكدت لجنة نوبل النرويجية عدم وجود نية في تجريد سوكي من الجائزة، قائلة إن عملها السابق فقط سيؤخذ في الاعتبار، وقال أولاف نجولستاد، رئيس مؤسسة نوبل لوكالة فرانس برس: "لا ألفريد نوبل ولا أي من النظام الأساسي لمؤسسة نوبل يتيح إمكانية تجريد جائزة نوبل سواء كانت فيزياء أو كيمياء أو سلام."

يذكر أن سو كي منحت جائزة نوبل للسلام عام 1991 بسبب نشاطها ضد المجلس العسكري في  ميانمار، مما أدى إلى إعتقالها لمدة 15 عاما، وتم إطلاق سراحها عام 2010، مما عرضها إلى حملة انتقاد واسعة النطاق، حول عدم اتخاذها أي إجراءات حاسمة لوقف العنف في ميانمار، شملت الحائزة على جائزة نوبل للسلام مالالا يوسف وصديقها المطران المتقاعد ديزموند توتو.

وأدان توتو أمس سوء إدارة سو كي للأزمة، وقال فى بيان أول أمس: "إذا كان الثمن السياسي لوصولك إلى أعلى منصب فى ميانمار هو صمتك، فإن الثمن بالتأكيد باهظ جدا، ومن غير المناسب أن تتولى رمزا الحق قيادة مثل هذه البلد، ثم تزيد من آلامنا"، مشيرا إلى أن الصور التي رآها لمعاناة الروهينجا ملأته بالألم والحسرة"، وفقا لما نقله موقع روسيا اليوم.


إلا أن سو كي أصرت على وصف تعاملها مع أزمة الروهينجا بأنها جبل جليدي ضخم من سوء تناقل المعلومات بهدف تعزيز مصلحة الإرهابيين، كما ذكرت وكالة فرانس برس.

التعليقات