منتجة بريطانية تتهم مسؤولًا حكوميا بالتحرش الجنسي

صرحت المنتجة التلفزيونية ديزي جودوين في بريطانيا إن مسؤولًا حكوميًا تحرش بها أثناء زيارة لمقر رئاسة الوزراء في البلد. وفقا لما نشرته "راديو تايمز".

وقالت إن الرجل وضع يده على صدرها بعد اجتماع لمناقشة برنامج تليفزيوني مقترح حين كان ديفيد كاميرون رئيسا للوزراء، مؤكدة أنها كانت "مستاءة" في ذلك الوقت، لكنها لم تبلغ عن الحادث.

من جهته، قال مكتب رئاسة الوزراء إنه يتعامل مع المزاعم على محمل الجد، وأن المسؤولين سيبحثون أي شكوى رسمية في حال تقديمها.

وأوضحت ديزي أن المسؤول - الذي لم تذكر اسمه - دعاها لاجتماع في مكتب بمقر رئاسة الوزراء خلال الفترة التي كان فيها كاميرون رئيسًا للحكومة بين عامي 2010 و2016.

وأشارت إلى أن الرجل قال لها إن نظارتها الشمسية "تجعلني أبدو وكأنني إحدى فتيات سلسلة أفلام جيمس بوند".

وقالت: "في نهاية اللقاء وقف كل منا، وشعرت بالدهشة عندما وضع المسؤول يده على صدري"، مضيفة: "نظرت إلى يده وقلت: هل أنت حقا تلمس صدري؟ ولكنه رفع يده وضحك بعصبية".

وأضافت ديزي أنها غادرت مقر الحكومة في حالة "غضب شديد"، وأضافت: "لم أصب بصدمة، لكني كنت مستاءة".

لكنها قالت إن الكشف عن الانتهاكات المزعومة فى البرلمان البريطاني ومجال صناعة الأفلام في الولايات المتحدة جعلها تتساءل عما إذا كانت قد أخطأت بعدم التقدم بشكوى رسمية.

وحدثت ضجة كبيرة في هوليوود بعد مزاعم عدد من النساء بتعرضهن للتحرش من قبل المنتج السينمائي هارفي واينستين وآخرين.

يجري التحقيق مع عدد من الأعضاء في البرلمان البريطاني من حزبي المحافظين والعمال، بشأن ادعاءات بوقوع اعتداءات جنسية.

وقالت ديزي: "الآن، في ضوء كل القصص المروعة حقًا التي جرى الكشف عنها في ما يتعلق بذلك السلوك المشين من قبل رجال في السلطة بدءًا من هوليوود وحتى وستمنستر، فإنني أتساءل عما إذا كانت فلسفة الحفاظ على الهدوء والتحمل، التي ورثتها عن والدي، صحيحة أم لا"، مضيفة أن "الجواب هو أنني لست متأكدة".

 

التعليقات