أمريكا تنتقد بشدة موافقة البرلمان العراقي المبدأية على قانون الأحوال المدنية الجديد: ممارسات داعشية

انتقدت وزارة الخارجية الأمريكية بشدة موافقة البرلمان العراقي من حيث المبدأ على مشروع قانون يسمح بزواج فتيات لا تتجاوز اعمارهن تسع سنوات.

وقالت المتحدث باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت ل"كوردستان 24" على هامش مؤتمر صحفي عقدته في واشنطن، إن الولايات المتحدة تعارض على نحو قاطع "فكرة تزويج الأطفال غير البالغين".

وشبهت نويرت المشروع العراقي المقترح بأنه لا يختلف عما كان يمارسه تنظيم داعش وقالت إن واشنطن لطالما أدانت فظاعة ممارسات داعش في جعل الأطفال كعرائس.وتابعت "ما زلنا نعارض بشدة فكرة زواج البالغين من الأطفال".

ويعود قانون الأحوال الشخصية الحالي في العراق إلى عام 1959 واُعتبر في حينها من اكثر القوانين تقدما في بلدان منطقة الشرق الأوسط.

وحدد القانون سن 18 عاما كحد أدنى للزواج مع تقييد على تعدد الزواج ومنع الزواج القسري. وظل القانون ساريا لسنوات طيلة.

ومع قرب الانتخابات التشريعية في العراق في مايو المقبل يحاول المشرعون العراقيون التصويت على القانون بشكل قاطع سعيا على ما يبدو للحصول على مكاسب انتخابية.ونددت نائبة رئيس اللجنة البرلمانية الكردستانية لحقوق الإنسان فيروزا طه بمشروع القانون وقالت إنه "ضد الحقوق المعترف بها دوليا بالنسبة للاطفال".

وأضافت أن القانون لن يطبق في إقليم كردستان.

ووجه مشروع القانون باعتراضات كبيرة في البرلمان والمنظمات النسائية حيث وصفه البعض بأنه يشبه ممارسات تنظيم داعش الإرهابي، وأنه يجعل زواج الفتيات في يد الأوقاف سواء شيعية أو سنية. 

التعليقات