4 طلاب يعتدون على زميل لهم برقبة زجاجة في مدرسة بالعمرانية.. ووالدة المصاب: المدير قال للبواب خرجه برة.. والحكيمة قالتلي مش مسئوليتي أعالجه

رقبة إزازة

 

روت والدة الطالب حسام، واقعة اعتداء أربعة طلاب على ابنها بعد الانتهاء من الامتحان بمدرسة بالعمرانية، حيث قام أصدقائه بتقييده وضربه، وقام أحدهم بكسر زجاجة وضرب ابنها بها على رقبته مما تسبب له في جرح غائر بمثابة 10 غرز.

 

وقالت والدة حسام في حديثها لـ"مصريات"، أنها قامت بتحرير محضر يحمل رقم 7365 جنح العمرانية ضد المدرسة والطلاب، خاصة بعد موقف حكيمة المدرسة والمدير تجاه حادث ابنها ومحاولة التستر على الأمر  بإخلاء المسؤولية ،مؤكدة أن المدير قام بعرض مبلغ 200 جنيه على الولد حتى لا يذكر إسمع وذلك قبل أن تصل للمدرسة على حسب قولها.

 

وعن بداية الحادثة تروي الأم قائلة "ابني كان في الامتحان هو الوحيد اللي اسمه حسام في اللجنه الولد اللي عوره كل شويه ينده عليه ويقول ياحسام ياعبيط ياحسام يامتخلف راح ابني بصله بنرفزه قام الولد شتم ابني بيقولو انت بتصبلي ليه كده ياابن كذا، فابني زق الولد في صدره راح الولد ضربه،جه المراقب ضربهم هما الاتنين وكملو الامتحان عادي والولد قالوا انا مش هسيبك".

 

وتستكمل الأم أنه بعد انتهاء الامتحان لم ينسى الولد الاخر زميل ابنها انتقامه وانتظره وهو خارج من المدرسة وكان بصحبته أربعة أولاد، فعندما رآهم أبنها قام بالجري ليبتعد عنهم ولكنهم قاموا بتقييده واعادته للمدرسة مرة أخرى وقاموا بضربه بماسورة حديدية ولم ينتهي الأمر عند هذا الحد بل قام بكسر زجاجة وضرب حسام بها في رقبته وعندما شاهدوا الدماء الغزيرة قاموا بالجري".

وتستكمل روايتها بما فعله الطالب الذي ضرب ابنها قائلة "بعد ماجاب زجاجة وكسرها وقام حطها في رقبة ابني ولما لاقي ابني بيموت وغرقان في دمه جري، وراح قعد يخبط دماغه في الحيط لحد مافتح دماغه بس الحمد لله في ناس شافته والسكرتارية بتاعه المدرسه شافته".

 

وكان رد فعل المدرسة تجاه تلك الحادثة غريبا مثلما عبرت والدة حسام فبعد أن شاهد حارس البوابة ابنها وهو غارق بدمائه قام بأخذه للمدير الذي حاول جاهدا التتر على الحادث بإخلاء مسئوليته فتقول "البواب شاف ابني خارج من الجنينه اللي في المدرسة غرقان في دمه اخده للمدير راح المدير قاله خرجوا بره المدرسة وأي حد يسأل قول هو اتعور خارج المدرسة".

 

ولكن العناية الإلهية حفظت حسام من احتمال إنهاء حياته بسبب النزيف فشاهده قهوجي وميكانيكي أمام المدرسة بعد أن طرده البواب وقاموا بإسعافه بسد الجرح بالبن وقطعة قماش، ومن ثم قامت ولية أمر طالب أخر للذهاب لحكيمة المدرسة لإجراء الاسعافات الأولية على الجرح فما كان عليها الا أنها صرخت فيهم قائلة "مش مسئوليتي إني أعالجه".

 

وتستكمل الأم قصة حادثة ابنها ومحاولة التفاوض مع المدرسة والتي قوبلت بالسب بألفاظ نابية من الحكيمة فتقول  "بعد ما رجعلي كان بينزف جامد وكان بيموت اخدته انا ووالده واخويا وجرينا بيه للمدرسة ولقينا أسوأ معامله من البواب والحكيمة، فالحكيمة تطاولت عليا بألفاظ خارجة وقالتلي متزعقيش ابنك مضروب بره المدرسة مش عاوزين قرف، وقالتلي انتي عامله مهرجان ليه كده ابنك مافيهوش اي حاجة روحي اعمليله شويه شوربة ونيميه  مع العلم ان ابني واخد عشر غزر والدكتور قعد ساعتين ينضف في الجرح وكان شاكك ان في اوتار مقطوعة لان الجرح عميق".

 

وعن تفاوضها مع المدرسة تستكمل أن المدير حاول اعطاء ابنها مبلغ 200 جنيه مقابل عدم ذكر اسمه وأنه طلب أن يقوم بمتابعته في المستشفى ولكنهم رفضوا قائلة "قولتله اشمعني لما انا جيت مخدتهوش ليه من الاول، واخدت ابني وعملت محضر وتقرير طبي لأنه كان بيموت ووشه اصفر من النزيف ومش قادر يقف".

 

واستكملت أنه لابد من وجود متابعات من الاجارة والوزارة لمثل تلك المشاكل فكيف يعتدي طلبة بمدرسة على زميلهم بمثل هذا الاعتداء العنيف في غياب من إدارة المدرسة بل ومحاولات للتستر على الامر مشيرة أن أولياء الامور للطلبة أصحاب الاعتداء قاموا بالتواصل معها للحل الودي لمحاولة التنازل عن المحضر ولكنها رفضت بسبب أن تلك الظاهرة انتشرت بشكل كبير مؤخرا ويدفع ثمنها العديد من الابناء وبالتالي طالبت بإيجاد حل فالأن أصبحت المدارس غير آمنة حتى من طلابها ".

 

 

التعليقات