عائلة شابة هندية تعرضت للاغتصاب والقتل تكشف تفاصيل الواقعة.. والأم: ولادة البنات في الهند جريمة.. ولن أخفي وجهي من العار

كشف والد الشابة الهندية، التي تعرضت لجريمة اغتصاب وحشية يوم ٩ مايو في مدينة سونيبات، عن تفاصيل الإصابات التي تعرضت لها ابنته البالغة من العمر ٢٣ عاما، وكانت الشابة في طريقها إلى العمل، عندما اختطفها مجموعة من الرجال واغتصبوها، قبل أن تتعرض للتعذيب بوحشية وتهشيم وجهها حتى القتل، وترك جسدها العاري في الغابة لتأكله الكلاب الضالة.

ونقلت "ديلي ميل" عن والدها ماهندر سينج، ٤٥ عاما، الذي اضطر إلى الذهاب للتعرف على جثة ابنته في معهد الدراسات العليا للعلوم الطبية في روهتاك، في ١٢ مايو الماضي، وقال الوالد: "كان جسدها لا يمكن التعرف عليها، وجدته في صندوق قمامة، لم يضعه أحد على سرير، ولم أتعرف عليها سوى من ملابسها وسلسلة والدتها، وكان هناك مئات من الديدان على جسدها، عندما قمت بضمها إلى ذراعي".

وقالت والدتها بايد كور، التي هددت بقتل نفسها إذا لم تتحقق العدالة: "لم أسمع أبدا عن مشهد اكثر رعبا من هذا، ابنتي كانت دائما خائفة من التعرض للاغتصاب، وتطلب مني إغلاق الباب دائما إن تركتها وحدها في المنزل، وكيف توفيت؟ تعرضت لكل الطرق الأكثر الطرق وحشية الممكنة".


وتابعت: "ولادة البنات في الهند جريمة، إذا كان على الفتاة أن تعاني من هذا التعذيب، فمن الأفضل عدم إنجابها طفلة، وإذا استمرت مثل هذه الجرائم لن أدعو لأي من أصدقائي أو أقاربي أن يرزقوا بطفلة"، وقالت إن ابنتها لم يشغلها الزواج على الإطلاق، كانت تريد أن تدرس الطب، وأن يكون لها مهنة حتى تتمكن من مساعدتهم ماليا، وأضافت: "كيف سأعيش بدونها الآن؟".

وأكدت بايد: "لن أخفي وجهي من العار، وسأقاتل من أجل حقوق ابنتي حتى نفسي الأخير، هي لم تفعل شيئا خاطئا، الرجل الذي فعل هذا هو من يجب أن يخبئ وجهه من العار".

وقال الدكتور سوريش كومار داتروال، رئيس قسم الطب الشرعي في معهد الدراسات العليا للعلوم الطبية: "أظهرت الشرطة إهمالا مطلقا في هذه القضية، عندما تركوا الجثة بهذا الشكل، وقالوا إن اسمها مجهول، واخطأوا بالجنس وقالوا أنها ذكر، واشتبهوا أنه شخص غير مستقر عقليا، وأن سبب الوفاة هو الجفاف والجوع".

وكشف التشريح عن وجود تلف في أعضائها الداخلية وأعضائها التناسلية بشكل مروع، كما كان وجهها مهشما بالطوب قبل أن يتم دهسها بالسيارة، كما تم إدخال أسلاك حديدية في فمها، وتمزيق أجزاء من شعرها، وأضاف سوريش: "كانت حالة وحشية من الاغتصاب والقتل، وقد أدخلت أسلحة كبيرة وقاسية في أعضائها التناسلية الخاصة للتسبب في المزيد من الإصابات، كما تم تدمير شرجها"،

وقد اعتقل رجل يدعى سوميت كومار، ٢٥ عاما، وهو المشتبه فيه الرئيسي مع آخرين، وكان يعيش في قرية مجاورة وقيل إنه كان يريد الزواج منها، ولكنه لم يتقبل رفضها المستمر له.

 

التعليقات