مهرجانات موسيقية تغلق مواقعها الإلكترونية في يوم عدم التسامح مع التحرش الجنسي

أطلق أكثر من 25 مهرجانا للموسيقى في المملكة المتحدة حملة لإغلاق مواقعهم الإلكترونية، في إطار حملة عدم التسامح مع التحرش الجنسي، وفقا لبي. بي. سي.

وتهدف رابطة المهرجانات المستقلة (إيف) إلى تعريف رواد المهرجان عن طريق الحملة بخدمات الدعم المتاحة بالمواقع لمساعدة الضحايا.

وتقول الرابطة إنه لا يوجد دليل على وجود مشكلة واسعة الانتشار، ولكنها تأمل أن يؤدي ذلك إلى رفع الوعي بما تتعرض له بعض السيدات.

وصرحت الشرطة إن امرأتين تم اغتصابهن في مهرجان للقراءة في عام 2016.

وتقول رينا براون، مديرة الحملة في مؤسسة إيف إنها ترفع الوعي بالتحرش الجنسي، وتتيح للجمهور معرفة أنه إذا تعرضت امرأة لأي اعتداء، فيمكنها الإبلاغ عنه عن طريق الموقع.

يشار إلى أن تلك المواقع سوف تُغلق لمدة 24 ساعة بداية من الساعة التاسعة صباح يوم الإثنين القادم.

ويقول روب دا بانك، مسئول الإعلان عن الحملة "نريد فقط أن يكون الجميع على علم بما تقدمه الحملة، من الرائع أن أكبر المهرجانات في المملكة المتحدة وقعت عليها".

وأضاف "إنها رسالة إيجابية وليست مخيفة، يجب أن يكون الجميع قادرين على الذهاب إلى المهرجانات والتمتع بها".

وقال مسئولو الحملة إنها قد صممت لتدريب المتطوعين والعاملين بالمهرجان على التعامل مع الاعتداءات الجنسية وتقديم المساعدة للضحايا.

تقول سارة كلودين من سجفو "أعرف أناس لم يعودوا يشعروا بالأمان في الذهاب إلى المهرجات بسبب الاعتداءات الجنسية"

وأضافت "يجب أن يكون الناس قادرين على الذهاب والاستمتاع بالموسيقى دون الخوف من التعرض للاعتداء أو التحرش".

يذكر أنه لا يوجد رقم دقيق لعدد المهرجانات التي تقام في المملكة المتحدة، ولكن تم سرد حوالي 800 مهرجان عن طريق أحد المواقع الإلكترونية.

وكشفت دراسة استقصائية لـ "إيف" إن 93 بالمئة من الذين شاركوا بالدراسة، وعددهم 4000، قالوا إنهم لم يتعرضوا لأي نوع من الاعتداءات في المهرجات.

واستندت حملة "آيف" على دعوات من منظمة "فتيات ضد التحرش"، والتي اهتمت برفع الوعي بمشكلة التحرش الجنسي.

 

التعليقات