بعضهن يجبرن على الإقامة بمنازل المعنفات.. استطلاع: النساء والأطفال أكثر الخاسرين من أزمة السكن بالسويد

 

تعاني معظم النساء اللاتي تتعرضن للعنف الأسري من  الحصول على مساكن خاصة بهن للابتعاد عن الأجواء التي تعيشها مع شريكها أو أقربائها .

 

وتسببت أزمة السكن التي تشهدها السويد في السنوات الأخيرة على بقاء العديد من الفتيات المقيمات في ملاجئ النساء المعنفات لفترات طويلة، بسبب الصعوبة في العثور على شقق لاستئجارها لهن، بهدف مساعدتهن بالحصول على حياة مستقرة.

 

وبحسب استبيان شاركت فيه 83 موظفا في سكن النساء المعنفات في جميع أنحاء السويد، فإن 62% ممن شاركوا بالاستطلاع أكدوا أن في السنتين الماضيتين تعاملوا مع فتيات أُجبرن على البقاء بالملجأ مدة أطول مما ينبغي بسبب الصعوبة في العثور على سكن لهن في مدن أخرى غير المدن التي كانوا يسكنوا بها .

 

ووفقا لراديو السويد أكدت خارلوت يورلاند التي تعمل كمرشد اجتماعي في إحدى مساكن حماية الفتيات اليافعات في ستوكهولم: "نعم هذا يحدث أحياناً أن تسكن فتيات مدة أطول من تلك التي ينبغي في الملاجئ، العديد من الفتيات كن يجبرّن للخروج من هنا إلى المجهول، وتابعت "لا نعرف إلى أي مكان سوف يذهبون وهن أنفسهن لا يعرفن، لقد فقدنا قدرتنا على المساعدة".

 

وتضطر النساء اللاتي تتعرضن للعنف الأسري في معظم الأحيان للعيش في حالات فرار من اقاربها والتي تصل الى مدة طويلة تتجاوز الأشهر وربما الأعوام ،والتي تلجأ فيها للعيش في ملاجئ خاصة للمعنفات.

 

فهن بحاجة إلى رعاية خاصة وحماية معلوماتهم الشخصية كي لا تتكرر حالات العنف ضدها وتعيش معظم هذه النساء ضائقة مالية شديدة نتيجة تركهم لأعمالهن ووظائفهن وفي المقابل يصعب عليهن استئجار مساكن خاصة بهن وبذلك تعد النساء المعنفات هن الخاسرات الأكبر إلى جانب الأطفال المصاحبين لهن .

 

التعليقات